تفسير سورة المطففين. سورة المطففين

الحاشية : 1 في الآية قولٌ آخرُ ذكرهُ الطبري عن عيسى بن عمر النَّحْوي، وهو أن تكون {هُمْ} من قوله: كالُوهم ووزَنُوهُم من ضمير الكائلين والوازنين، لا من ضميرِ الناس المكيل لهم، ويكون الوقف صالحاً على {كَالُوا} و {وَزَنُوا} ويكون المعنى: إذا كالوا للناس هم يُخسرون قال الطبري: … ومن وجَّه الكلام إلى هذا المعنى، جعل الوقف على {هُمْ} وجعل {هُمْ} في موضع نَصب وَفِي سُنَن أَبِي دَاوُد أَنَّ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَتَعَوَّذ بِاَللَّهِ مِنْ ضِيق الْمَقَام يَوْم الْقِيَامَة
عينا فنصبه بأمدح مقدرا يشرب بها المقربون منها أو ضمن يشرب معنى يلتذ 29 أي: لهم يوم القيامة منزل ونزلٌ سجّينٌ، ثمّ هم مع ذلك محجوبون عن رؤية ربّهم وخالقهم

وقيل: صخرةٌ تحت السّابعة خضراء.

15
تفسير السعدي سورة المطففين المصحف الالكتروني القرآن الكريم
بل إن المشكلة الحقيقية تكمن في أن قلوبهم مغلفة بالران وهي النكتات السوداء التي أحاطت بقلوبهم بما كسبوه من معاصي فحجبت القلب عن الفهم السليم والإدراك السوي
تفسير سورة المطففين *_^
وَمَا يُكَذِّبُ بِهِ إِلَّا كُلُّ مُعْتَدٍ أَثِيمٍ 12 وَمَا يُكَذِّبُ بِهِ إِلَّا كُلُّ مُعْتَدٍ أَثِيمٍ أَيْ مُعْتَدٍ فِي أَفْعَاله مِنْ تَعَاطِي الْحَرَام وَالْمُجَاوَزَة فِي تَنَاوُل الْمُبَاح وَالْأَثِيم فِي أَقْوَاله إِنْ حَدَّثَ كَذَبَ وَإِنْ وَعَدَ أَخْلَفَ وَإِنْ خَاصَمَ فَجَرَ
تفسير الجلالين سورة المطففين المصحف الالكتروني القرآن الكريم
{ وَمَا يُكَذِّبُ بِهِ إِلَّا كُلُّ مُعْتَدٍ } على محارم الله، متعد من الحلال إلى الحرام
القارئ: بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمـَنِ الرَّحِيمِ {وَيْلٌ لِّلْمُطَفِّفِينَ 1 الَّذِينَ إِذَا اكْتَالُواْ عَلَى النَّاسِ يَسْتَوْفُونَ 2 وَإِذَا كَالُوهُمْ أَو وَّزَنُوهُمْ يُخْسِرُونَ 3 أَلا يَظُنُّ أُولَئِكَ أَنَّهُم مَّبْعُوثُونَ 4 لِيَوْمٍ عَظِيمٍ 5 يَوْمَ يَقُومُ النَّاسُ لِرَبِّ الْعَالَمِينَ 6 كَلا إِنَّ كِتَابَ الفُجَّارِ لَفِي سِجِّينٍ 7 وَمَا أَدْرَاكَ مَا سِجِّينٌ 8 كِتَابٌ مَّرْقُومٌ 9 وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ 10 الَّذِينَ يُكَذِّبُونَ بِيَوْمِ الدِّينِ 11 وَمَا يُكَذِّبُ بِهِ إِلا كُلُّ مُعْتَدٍ أَثِيمٍ 12 إِذَا تُتْلَى عَلَيْهِ آيَاتُنَا قَالَ أَسَاطِيرُ الأَوَّلِينَ 13 كَلا بَلْ رَانَ عَلَى قُلُوبِهِم مَّا كَانُوا يَكْسِبُونَ 14 كَلا إِنَّهُمْ عَن رَّبِّهِمْ يَوْمَئِذٍ لَّمَحْجُوبُونَ 15 ثُمَّ إِنَّهُمْ لَصَالُو الْجَحِيمِ 16 ثُمَّ يُقَالُ هَذَا الَّذِي كُنتُم بِهِ تُكَذِّبُونَ 17 } ما معنى مع بيان وجه الاستدلال
وإذا رأى هؤلاء الكفار أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم، وقد اتبعوا الهدى قالوا: إن هؤلاء لتائهون في اتباعهم محمدًا صلى الله عليه وسلم، وما بُعث هؤلاء المجرمون رقباء على أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم ثم قال -جل وعلا-: {كَلاَّ إِنَّهُمْ عَن رَبِّهِمْ يَوْمَئِذٍ لَمَحْجُوبُونَ}يعني: أن الكفار يوم القيامة محجوبون عن الله -جل وعلا- لا يرونه، وفي ذلك عذاب عظيم لهم؛ لأن المؤمنين يرون ربهم يوم القيامة؛ كما قال الله -جل وعلا-: {وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَاضِرَةٌ إِلَى رَبِّهَا نَاظِرَةٌ}وكما قال الله -جل وعلا-: {عَلَى الأَرَائِكِ يَنظُرُونَ} وأما الكفار فهم يحجبون عن الله -جل وعلا- فلا يرونه، وفي ذلك عذاب لهم

وإنّما هو تفسيرٌ لما كتب لهم من المصير إلى سجّينٍ، أي: مرقومٌ مكتوبٌ مفروغٌ منه، لا يزاد فيه أحدٌ، ولا ينقص منه أحدٌ، قاله محمّد بن كعبٍ القرظيّ.

1
تفسير سورة المطففين من آية (18
إنها الجنة 4- الابتلاء بالسخرية: هو من أكثر أنواع الابتلاء الذي يصيب المؤمن، وهو سنة من سنن الله التي لا تتغير عبر الأجيال
تفسير سورة المطففين
فحسّنوا الكيل بعد ذلك »
تفسير حلم رؤية أو سماع سورة المطففين في المنام سورة المطففين
كَلَّا إِنَّ كِتَابَ الْأَبْرَارِ لَفِي عِلِّيِّينَ 18 كَلَّا إِنَّ كِتَابَ الْأَبْرَارِ لَفِي عِلِّيِّينَ وَهُمْ بِخِلَافِ الْفُجَّار لَفِي عِلِّيِّينَ أَيْ مَصِيرهمْ إِلَى عِلِّيِّينَ وَهُوَ بِخِلَافِ سِجِّين