الدعوة الى الله. معنى الدعوة إلى الله .. وفضلها

يوسف القرضاوي هذا مجال لخلق الصبر في القرآن، وهو الصبر على مشاق الدعوة إلى الله تعالى، وما يحفّ بها من متاعب وآلام، تنوء بها الظهور، وتضعف عن حملها الكواهل إلا من رحم الله، وذلك أن أصحاب الدعوة إلى الله يطلبون إلى الناس أن يتحرروا من أهوائهم وأوهامهم وموروثاتهم ومألوفاتهم، ويثوروا على شهوات أنفسهم، ومعبودات آبائهم، وعادات أقوامهم، وامتيازات طبقاتهم، وينزلوا عن بعض ما يملكون إلى إخوانهم، ويقفوا عند حدود الله فيما أمر ونهى، وأحل وحرم، وأكثر الناس لا يؤمنون بهذه الدعوة الجديدة فلهذا يقاومونها بكل قوة، ويحاربون دعاتها بكل سلاح، مدلين بأنهم أكثر مالاً، وأعز نفرًا، وأقوى نفوذًا، وأوسع سلطانًا ما أصاب عبداُ هم و لا حزن فقال : اللهم إني عبدك ابن عبدك ابن أمتك ناصيتي بيدك ماضِ في حكمك ، عدل في قضاؤك أسالك بكل اسم هو لك سميت به نفسك أو أنزلته في كتابك ، أو علمته أحداً من خلقك أو استأثرت به في علم الغيب عندك أن تجعل القرآن ربيع قلبي ، ونور صدري وجلاء حزني وذهاب همي "
الحل: سأل أحد طلبة العلم وهذا أمر مهم وهو السعي لحل هذه المشكلة فقا: اشتر ما عزًا وكن معهم في جلساتهم وسوف ترى النتائج بإذن الله جـ: أما أن الدعوة إلى الله جهاد في سبيل الله فلا شك أنها نوع من الجهاد في سبيل الله فلا شك أنها نوع من الجهاد في سبيل الله — فعلاً هذا فلان — لا يصلى كنت سبباً من أسباب صلاته

لأن ذلك وسيلة إلى الدعوة إلى الله عن طريق ما يسمى بالانترنت.

16
الدعوة إلى الله من خلال القرآن الكريم
من وسائل الدعوة من الوسائل العظيمة التي يغفل عنها البعض: الدعاء للمسلمين، وهذا متاح للجميع حتى من هو ساكن في خيمة في أقصى الأرض لوحده، وقد كان الدعاء ديدن النبي - صلى الله عليه وسلم -: «اللهم اهد دوسًا»، «اللهم اهد أم أبي هريرة» وغيرها كثير
حكم العلم قبل الدعوة إلى الله
كتبها أناس كثر أتوا خلال المائة عام الماضية
أهمية الدعوة إلى الله بالأساليب المشروعة
وراجع للفائدة مسألة قتل المسلم بالكافر في الفتويين: ،
ثانياً: طرق وأساليب الدعوة إلى الله التي استخدمها الرسول صلى الله عليه وسلم وقال صلـى الله عليــه وسلم: «لا يرد القضاء إلا الدعاء ولا يزيد في العمر إلا البر»
ولنستحضر النية الصالحة حين الدعوة إلى الله فنحن في عبادة، والعبادة ييسرها الله - عز وجل - ويعين عليها قد تخبو الدعوة لكن لا تنطفئ جذوتها، وقد تمرض لكن لا تموت، وقد تسير ببطء لكن لا تتوقف! كذلك ما روى عنه صلى الله عليه وسلم قال: «لا تقوم الساعة حتى تقاتلوا اليهود وتقتلونهم حتى يقول الشجر والحجر، يا مسلم يا عبد الله هذا يهودي خلفي تعال فاقتله إلا شجر الغرقد فإنه من شجر اليهود» لا تتردد ولا تؤخر ولا تسوف

والأماكن فرصة لا تتكرر، مثلاً: الدراسة الجامعية سنوات، ثم تخرج من الجامعة لو أردت أن تعود لتدعو لا تستطيع وقس على ذلك كثير.

4
الدَّعْوَةُ إِلَى اللهِ
لابد من مراعاة الآداب الشرعية والأخلاق المرعية حتى لا يقع الإنسان في حرج وحتى لا يفسد عليه هذا الطريق
خشونة الدعوة إلى الله!
وهذه نقطة قد ضبطها القرآن الكريم ضبطاً، بإضافة قيد {إلى الله} إلى مشتقات الجدر د
الدعوة إلى الله
بارك الله لك ، وبارك عليك ، وجمع بينكما في خير صحيح
تقول: لما قال لي هذه الكلمة ما عاتبته ولا شكوت بعد ذلك وبعض الناس يكون ديدنه ذكر الحكايات عنه ومن اهتدى على يديه وأنه فعل وفعل وقد كان السلف —رحمهم الله- يخفون أعمالهم الصالحة كما نخفي سيئاتنا
وقد رأى أحد السلف رجلاً يصلي صلاة ينقرها نقرًا، فقال: إني أرحم عياله، قالوا: كيف؟، قال: لأنهم يأخذونها عنه في حل الأمور مطلب عام للمسلمين والدعاة منهم على وجه الخصوص

والشيخ محمد بن عبد الوهاب —رحمه الله- دعا قومه إلى ترك الشرك وإخلاص العبادة لله وحده فلم يجد منهم إلا العداء والصدود في بلدته العيينة، فتركها وسافر إلى الدرعية ففتح الله له القلوب.

6
الدَّعْوَةُ إِلَى اللهِ
فعلى سبيل المثال سجلت إحدى المؤسسات أقراصاً في السيرة النبوية وفي علم المواريث، وفي القرآن وعلومه، وفي علم الحديث، الكتب التسعة، والموسوعة الذهبية، وسلسلة فتاوى العلماء، ومكتبة الحديث، والفتاوى الاقتصادية المعاصرة وفقه المعاملات، والغزوات الكبرى، وموسوعة سفير للتاريخ الإسلامي وغيرها ولا يزال المد مستمراً فهذه فرصة عظيمة ينبغي على الدعاة استغلالها والاستفادة منها والمسارعة إلى تعلمها وتعليمها للناس فالدال على الخير كفاعله
شروط الدعوة إلى الله
وكذلك قولـه صلى الله عليه وسلم لعلـي بن أبـى طالـب عندمـا أرسلــه إلى اليمن: « فوالله لإن يهدي الله بك رجلاً واحداً خيراً لك من حمر النعم » فهذا فيه دليل على عدم احتقار المسلم لنفسه وهو يقوم بعملية الدعوة سواء بدعوة المسلم إلى أن يهتدي ويمشى على الطريق المستقيم أو بدعوة غير المسلم لكي يدخل بهذا الإسلام، فإن اهتدى على يديك رجل من المسلمين وترك طريق الغواية إلى طريق الحق فهذه نعمة كبيرة، وكذلك لئن اهتدى رجل كافر ودخل في الإسلام فهذا فضل عظيم بشر به الرسول صلى الله عليه وسلم من واقع هذا الحديث، كذلك من الأدلة يقول الرسول صلى الله عليه وسلم: « المؤمن للمؤمن كالبنيان يشد بعضه بعضاً »
الدعوة إلى الله من خلال القرآن الكريم
نحن نبذل الأسباب فحسب والله —سبحانه- يهدي من يشاء ويضل من يشاء