اجتنب استقبال القبله واستدبارها في غير البنيان. عند قضاء الحاجة اجتنب استقبال القبلة واستدبارها فى غير البنيان

وفي كلا القسمين إما أن تكون الأرض طاهرة ، وإما أن تكون نجسة ٦ ـ بداية المجتهد ١: ٣٤ ، المجموع ٢ : ٧ ، المنتقى للباجي ١ : ٨٩
وتحقيق الكلام فيه يقع في مواضع : الأول ـ الظاهرانه لا خلاف في انه مع التعدي يتعين فيه الماء ومع عدمه يتخير بينه وبين الأحجاروشبهها الكافي 3: 16 5 2-عن محمد بن علي بن الحسين قال: سئل الحسن بن علي عليه السلام : ما حد الغائط؟ قال: لا تستقبل القبلة، ولا تستدبرها، ولا تستقبل الريح، ولا تستدبرها

وأما نوم القائم ، والراكع ، والساجدفعندنا أنّه ناقض ، وبه قال الشافعي في الجديد ، وأحمد في إحدى الروايتين ٥ للعموم ، والثانية : أنّه لا ينقض ،وبه قال الشافعي في القديم ٦.

حكم استقبال واستدبار القبلة عند قضاء الحاجة في البيوت
ثانياً: وقيل: إنه كان يستغفر لا من أجل استقبال القبلة, لا, ثم لا، كان إذا دخل ينحرف ويقضي الحاجة إلى غير جهة القبلة
يعتبر استقبال الزائرين لأمور غير متعلقة بالعمل، من المخالفات في تنظيم العمل
فأما طهارة الخبث : فيراد بها نقاء الثوب ، والبدن ، والمكان ، وهي التي يتعلق بها باب الإستنجاء حيث بيّن العلماء رحمهم الله فيه طهارة البدن من الخارج ، وحكم إزالة النجاسة عن الثوب ، والمكان
التفريغ النصي
والراجح عدم الإعتبار به ، وأنه لابد وأن يشرق أو يغرب ، فلا يكفي أن ينحرف يسيراً
وتنتقض طهارة اللامس في صور النقص كلها، وفي الملموس قولان ٧ ٣ ـ صحيح البخاري ١: ٤٨
اللهم زدنا علماً نافعاً، وعملاً صالحاً بفضلك ورحمتك يا أكرم الأكرمين! ويجب الاستنجاء من البول، كما يجب من الغائط وقد روي: أنهم قالوا: نتبع الحجارة الماء

وأجاب بعضمحدثي متأخري المتأخرين عن أصل الاعتراض بان المحل يكتسب ملوسة من مجاورة الخارج ،وهذه الملوسة تدرك بالملامسة عند صب الماء ، فلعل مراده هذه ، فإنها غير الرطوبةالمذكورة.

موقع فضيلة الشيخ الدكتور محمد بن محمد المختار محمد أحمد مزيد الجكني الشنقيطي
٥ ـ المبسوط للسرخسي١ : ٦٧ ، الاُم ١ : ٣٩ ، الشرح الصغير ١ : ٥٢ ، المحلى ١ : ٢٣٢ ، المجموع ٢ : ٦ ،سبل السلام ١ : ١٠١ ، المدونة الكبرى ١ : ١٠ ـ ١٢ ، بداية المجتهد ١ : ٣٤ ، المغني١ : ١٩٤ ـ ١٩٥ ، نيل الأوطار ١ : ٢٣٧ ، عمدة القارئ ٣ : ٢١٧ ، فتح الباري ١ : ٣٠٢
استقبال القبلة، أو استدبارها حال قضاء الحاجة
بعض محدثي متأخري المتأخرين ـ محل نظر ، قال : «فان بعض الماهيات الكليةتحته افراد تصلح عند العقلاء لأن يتعلق غرض الشارع ببعضها دون بعض ، كحج البيتوغسل الوجه في الوضوء ومسح المخرج بثلاثة أحجار ، ويستهجن عندهم الاقدام على فردمشكوك فيه من إفرادها من غير سؤال وينسبون فاعله إلى السفه ، وهذا نوع من الإجمالمنشأه نفس المعنى لا اللفظ» انتهى كلامه زيد مقامه
يعتبر استقبال الزائرين لأمور غير متعلقة بالعمل، من المخالفات في تنظيم العمل
وفي الجميع نظر اما الأول فلان تنشيف المحل من النجاسة سيما في المسحة الثالثة لا ينافي رطوبتهبالحجر حال الاستعمال ، لجريان ذلك في الماء أيضا ، فإنه يكون مطهرا وقالعاللنجاسة مع رطوبة المحل به
قلت متى حصل ضرر بعدم استقبالها ساغ استقبالها ، ولعله مراد من أطلق وقال الشريف أبو جعفر في رءوس المسائل : يكره استقبال القبلة في الصحارى ولا يمنع في البنيان وعلى هذا القول فإن الإستنجاء لم يكن للريح وإنما هو من أجل خروج شيء من الغائط معه كما لا يخفى
وقدرها أيضًا بالدرهم الأسود البغلي ٣ ـ بداية المجتهد ١: ٦٠ ، المغني ١ : ٣٨٩ ، المحلى ١ : ٢٥٣ ، المنتقى للباجي ١ : ١٢٧

٦ ـ المجموع ٢ : ٨١، المغني ١ : ١٨٤ ، عمدة القارى ٢ : ٢٧٨ ، فتح الباري ١ : ١٩٨ ، نيل الأوطار ١ :٩٤.

15
ضَعُ عَلامَة (√) أَمَامَ الإجَابةِ الصَّحِيحَةِ، وعَلامَةَ (×) أَمَامَ الإجَابَةِ غير الصَّحِيحِة: عِنْدَ قَضَاءِ الحَاجَةِ :
وحكي عن أبي موسى الاشعري ، وأبي مجلز ،وحميد الاعرج ، أنّه لا ينقض ٤ ، وعن سعيد بن المسيب ، أنّه كان ينام مضطجعاً مراراً ينتظر الصلاة ، ثم يصلّي ولايعيد الوضوء ٥ لأنّه ليس بحدث في نفسه ، والحدث مشكوك فيه
ضَعُ عَلامَة (√) أَمَامَ الإجَابةِ الصَّحِيحَةِ، وعَلامَةَ (×) أَمَامَ الإجَابَةِ غير الصَّحِيحِة: عِنْدَ قَضَاءِ الحَاجَةِ :
علَّمَنا النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ آدابَ قَضاءِ الحاجةِ مِن الأقوالِ والأفعالِ، وبيَّن في سُنَّتِه ما يَنْبغي فِعلُه وما لا يَنْبغي
حكم استقبال القبلة عند قضاء الحاجة في البيت
وقال بعض العلماء : لا تشير إلى الخلاف إلا إذا التزم المصنف بها في مقدمته كما فعل خليل صاحب المختصر في الفقه المالكي ، ونبّه على إعتباره لهذا المصطلح في مقدمته