قضايا الشباب. قضايا الشباب

تميزت السنوات الماضية بانتشار ظاهرة متميزة في التاريخ الفلسطيني تمثلت في التحركات الشبابية التي عمت مختلف مناطق تواجد الشعب الفلسطيني في فلسطين وخارجها يهنئ المسلمين في العالم العربي بكل ود و احترام بمناسبة أعيادهم الإسلامية و يتمنى لهم كل أسبوع جمعة مباركة و أن يتقبل الله دعائهم بالرغم أنه يعلم جيداً أنهم سيدعون عليه و على شعبه بالموت و الهلاك لأنهم يعتبرونه عدو للشعب الفلسطيني
ومن بين المجموعات الشبابية التي تعبر عن هذا الحراك الذي تشهده المواقع الاجتماعية كان أهمها مجموعة «أحرار 15 آذار»، و«شباب 5 حزيران» ومجموعة «فلسطين حرة»، و«شباب غزة» وغيرها من عشرات المجموعات المنتشرة لا تقل أن ذلك مستحيل، يمكنك البدء بمشروع متواضع وبالإصرار والمصداقية ستستطيع أن توسع مشروعك وتضاعف أرباحك

ولكي يلفت هذا المواطن الأنظار لمشاكله، يقوم بعمل مناشدة للرئيس عبر وسائل الإعلام ، حتى يقوم بالضغط على الوزارة للاستجابة لمطالبه، وهذا إن دل على شيئ فهو يدل على عدم وجود شفافية في التعامل مع شكاوي المواطنين، وفقدان الثقة وضعف المؤسسات الحكومية.

3
قضايا الشباب
لذا عندما يشعر المواطن ، أن القانون سوف يوفر له الحل، سيشعر المواطن بقيمته و بإنتمائه للمجتمع وسوف يتحمل المسئولية الكبيرة لتغيير واقعه السلبي بالاعتماد على نفسه، حيث سوف يطالب حينذاك هذا المواطن بحقه عبر القانون و دون الحاجة للتوسل أو التسول من أي مسئول رفيع المستوى لكي يسعفه بالحل العاجل لمشاكله
اهم قضايا الشباب
أخيرا أرى أنه يجب أن يتم توعية المواطنين بأنهم كلهم ذو قيمه وكلهم فاعلون بالمجتمع و أنه بيدهم هم الحل لتغيير واقعهم الأليم عن طريق استخدام القانون و المبادرات السلمية والإجراءات الشرعية للتبليغ عن الفساد والتوجه للجهات المعنية بشكل رسمي، و ليس فقط عن طريق وسائل الاعلام أو واسطة من مسئول كبير
أهم قضايا الشباب
ومن ضمن التحديات الأخرى التي واجها الشباب الفلسطيني الناشط عبر مواقع التواصل الاجتماعي هو عدم تفاعل بعض الشباب مع دعوات المشاركة في فعاليات انهاء الانقسام الفلسطيني التي تم نشرها عبر الفيسبوكو عدم الالتزام الكامل بالمشاركة بهذه الفعاليات التي تدعو للمصالحة و الوحدة الوطنية حيث لم يأخذ بعض الشباب تلك الدعوات بجدية وذلك بسبب عدم وجود تنسيق بين مجموعات الشباب المختلفة التي كانت تدعو الشباب لإنهاء الانقسام الفلسطيني فتضاربت مواعيد تنفيذ الأنشطة مع بعضها البعض و أصبح هناك أكثر من مصدر للمعلومات مما أثار الارتباك عند الشباب المدعوين وإذا كان معنى الشباب أول الشيء، فإن مرحلة الشباب تتلخص في أنها مرحلة التطلع إلى المستقبل بطموحات عريضة وكبيرة
إن حلم الوصول للرئاسة أو للوزارة،عند بعض الشباب العربي، ما هو إلا مجرد تعبيرعن رؤيتهم المضلله للتغيير والإصلاح وأسلوبهم الخيالي لإيجاد حلول سريعة لمشاكلهم المجتمعية، حيث يعتقد هؤلاء الشباب أن الشخص الذي سيكون الرئيس أو الوزيرهو من بيده المفتاح السحري لحل كل القضايا، فحسب اعتقادهم أن الرئيس هو الذي سيقضي على البطالة وهو الذي سيقضي على الفقر وهو الذي سيوفر الصحة للناس ويحمي البيئة وهو الذي سينتصر لحقوق المرأة و سيوفر الأمن والاستقرار للبلاد، وذلك تجاهلاً منهم لأهمية دور المؤسسات الحكومية في الدولة إن الاصلاح الذي يحتاجه المواطن الفلسطيني بشكل خاص والمواطن العربي بشكل عام،هو اصلاح في كافة المجالات أهمها مجال التشريعات والقوانين والمسائلة الاجتماعية، واصلاح في طريقة التفكير وأسلوب حل المشاكل المجتمعية و السياسية بشكل لا ينتهك الكرامة الانسانية و لا يسبب الإذلال و الإهانه و الشعور بالتسول من قبل المواطن

ومن الواضح أن الانقسام السياسي أثر سلباعلى الانتماءإلى القضيةالفلسطينيةحسب ماعبر 68% من الشباب الذين تم استطلاع أراءهم خلال دراسة مسحية قام بها منتدى شارك عام 2013 و الذين عبروابوضوح بأن الانقسام السياسي أدى لإضعاف الفلسطينيين،سواء فيمايتعلق بالتعبيرعن حقوقهم والدفاع عنهاعالميا،أوحتى على مستوى الالتفاف الشعبي الداخلي حول أهداف وطنية موحدة.

24
جمع معلومات في قضية من قضايا الشباب
أهم القضايا التي تشغل بال المجتمع ولكونك أحد أفراد هذا المجتمع وتتفاعل بصفة يومية مع قضاياه التي تحدث بصفة السلب أو الإيجاب ولأهمية رأيك في نتائج هذه الدراسة
أهم قضايا الشباب
لأن الشباب هم أكثر الفئات العمرية المواكبة للتطور والقادرة على تطوير وتحديث مجتمعها وبلدها
أهم قضايا الشباب
الإدمان مشكلة نفسية ، وعملية توافقية غير موفقة لشخص مضطرب ، والإدمان آفة اجتماعية ومشكلة قانونية خطيرة ولها آثار سيئة متعددة على الفرد والأسرة والمجتمع لأن المدمن قد يلجأ إلى أي وسيلة للحصول على مادة التعاطي ، من الكذب إلى السرقة إلى التزوير ، وغير ذلك مما يؤثر تأثيراً سيئاً واضحاً على عمله وعلى حياته الزوجية والاجتماعية ، ومن المؤسف أن أكثر الفئات العمرية تعاطي للمخدرات هم الشباب ، وهم الطاقة البشيرة ، وهم الثروة الحقيقية داخل أي مجتمع ، ويحدث الإدمان نظراً لأفكار ومعتقدات خاطئة
تأثيرات تلك العقاقير وسبب الإدمان تسبب تلك العقاقير كميات كبيرة من الدوبامين، وهو ناقل عصبي يساعد في تنظيم العواطف، والدوافع، ومشاعر السرور؛ وذلك لإغراق الدماغ، وتحفيز ارتفاع الإنتاج، وفي النهاية يمكن للعقاقير تغيير كيفية عمل الدماغ، والتدخل في قدرة الشخص على اتخاذ الخيارات؛ الأمر الذي يُؤدي إلى الرغبة الشديدة في تعاطي المخدرات بشكل مستمر، ومع بمرور الوقت، يمكن أن يتحول هذا السلوك إلى إدمان المواد، أو إدمان المخدرات وتوصي الدراسة بضرورة انشاء مزيد من الصفحات الالكترونية التي تروج لقضايا السلم الأهلي و المصالحة الوطنية بحيث يجب أن تنشر تلك الصفحات أخبار ايجابية عن الوحدة الفلسطينية من أجل أن تبث الأمل في نفوس الشباب الفلسطيني
سألت نفسي هنا متعجبة أهذا هو طموح هذا الشاب المتقد حماسا للعمل التطوعي أهكذا نظرته للمستقبل و لخدمة وطنه ألا يستطيع أن يخدم بلده اذا كان مهندساً ناجحا في تعمير منازل أصحاب البيوت المدمرة أو اذا كان ممرض رحيم يرعى المرضى أو سائق سيارة اسعاف شجاع ينقذ الجرحى أثناء عمليات القصف الاسرائيلي أو حتى لو كان عامل نظافة نشيط يستيقظ بالصباح الباكر لكي ينعم أهل الحارة بشارع نظيف … للأسف تصور العديد من الشباب أن المنصب الوزاري هو الذي سيتيح لهم الفرصة السلطوية لتغيير مجتمعهم و اصلاحه و أصبح معظم ما يخططوا له الأن هو أن يصبحوا في يوم ما وزراء أو سفراء لدولة مازال يكافح رئيسها في أروقة الأمم المتحدة لنيل الاعتراف بها ، و نسوا أو تناسوا أن من أشعل ثورة العالم العربي كله و هز عروش الرؤساء العرب هو مجرد بائع خضار أعتقد أن الحل أولا بالتروي والتأني لاختيار شريك مناسب يقدّر الوضع الذي يمر به الأغلبية

وفي هذه الفترة ينظر بعض المواطنين الفلسطينيين بعين من الريبة و عدم التأكد حول جدية هذا الاتفاق بين حركتي فتح و حماس حيث مازالت هناك عدة خلافات مصيرية وتحديات كبير أمام الحركتين تتمثل في العدوان الإسرائيلي ضد قطاع غزة و عملية تغطية رواتب جميع الموظفين في حكومة حماس السابقة بالإضافة الي محاولة نيل الاعتراف الدولي بحكومة التوافق الوطنية و التخلص من الضغوطات الاسرائيلية المفروضة على هذه الحكومة فإسرائيل تعارض بشدة حكومة الوحدة الفلسطينية وقد فرضت عليها عدة عقوبات اقتصادية و أعاقت التواصل بين وزراء الحكومة بالضفة مع وزارتهم بقطاع غزة عن طريق عدم السماح لهم بزيارة قطاع غزة.

قضايا الشباب
لذلك يجب أن يتم فتح مكاتب لتلقي شكاوي المواطنين ومتابعتها بجدية، و يجب أن تكون تلك المكاتب تابعه للوزرات وأن يتم تعيين لتلك المكاتب كوادر مهنية مخصصة فقط للمتابعة الجدية لشكاوي المواطنين وللابلاغ عن الانتهاكات التي يتعرض لها المواطن
قضايا الشباب
لقد سعدت بالبداية بمدى التغيير الذي يمكن أن يحدث بالمجتمع الغزي و احتمالية انفتاح غزة على العالم الخارجي خاصة أنني متأثرة بخلفيتى العلمية الغربية التي تحبذ و تشجع ثقافة الاختلاف و التنوع الثقافي و قبول الاخر حتى لو كانت مبادئه و عاداته و ديانته مختلفة ، لكن تردد في رأسي عدة مرات بعض من التساؤلات الحائرة ، و هي ماذا يريد هؤلاء الشباب ، هل بالفعل يريدون انهاء الانقسام ؟ هل يريدون مجتمع فلسطيني متطور؟ أم يريدون فقط حب الظهور و الانتشار في مواقع الصحافة العالمية بصفتهم أبطال للحرية ؟ فهل يريد هؤلاء الشباب بالفعل احداث تغيير مجتمعي حقيقي في غزة ؟ و اذا كانت الاجابة بنعم ، ما نوع هذا التغيير و ما هو المجتمع الذي ينشدونه ؟ هل هو مجتمع علماني ليبرالي ؟ أم مجتمع يساري اشتراكي ؟ أم مجتمع برجوازي مثقف ؟ أم مجرد مجتمع يكفل لهم حرية الرأي و التعبير و يقول لهم أنتم هنا بدلاً من أن يقول الشباب بأنفسهم لكبار المجتمع نحن هنا ؟ لقد استمعت مؤخراً لحديث دار بين شاب غزي و متضامن أجنبي يسأل الشاب ما هو طموحك وما هو حلمك بالمستقبل؟ فأجاب الشاب حينذاك بكل ثقة حلمي بأن أكون وزيرا
4 من أبرز قضايا الشباب المعاصرة
ويستخدم معظم الشباب في الشرق الأوسط المدونات من أجل تسجيل مذكراتهم ويومياتهم و التعبير عن أفكارهم و أرائهم السياسية ومن أجل الانتاج الأدبي في مجال الشعر و الروايات بينما يخصص بعض المدونين مدوناتهم من أجل مناصرة قضية معينة في مجال حقوق الانسان أو مناصرة حملة سياسية أو اجتماعية معينة أو دعم فئة معينة من المجتمع مثل فئة الاسرى الفلسطينيين أو النساء المهمشات أو المعتقلين سياسيا على خلفية قضايا أمنية