حكم تأخير صلاة العشاء. حكم تأخير العروسين صلاة العشاء ليلة الزفاف ليصليا معا

هل الأولى تقديم صلاة العشاء الآخرة أم تأخيرها؟ وضح ذلك والتأخير لا يمتد إلى طلوع ؛ لأن الأحاديث الواردة عن النبي صلى الله عليه وسلم تدل على أن وقت صلاة العشاء إلى نصف الليل فقط، وما بين نصف الليل إلى طلوع الفجر فليس وقتاً للصلاة المفروضة، كما أن ما بين طلوع الشمس إلى زوالها ليس وقتاً لصلاة مفروضة، ولهذا قال تعالى: { أَقِمِ الصَّلاةَ لِدُلُوكِ الشَّمْسِ إِلَى غَسَقِ اللَّيْلِ وَقُرْآنَ الْفَجْرِ إِنَّ قُرْآنَ الْفَجْرِ كَانَ مَشْهُوداً}، فقال: { لِدُلُوكِ الشَّمْسِ} أي: زوالها، وغسق الليل نصفه، وهو الذي يتم به الغسق وهو الظلمة
ويجدر بالذكر أن هناك وقت فضليةٍ ووقت اختيارٍ ووقت ضرورةٍ لكلّ صلاة؛ فوقت الفضيلة يكون في أوّل وقت الصلاة، أما وقت الضرورة فيكون في آخر وقت الصّلاة لمن كان معذوراً وزال عنه العُذر في وقت الصلاة، كالمجنون الذي يُفيق قبل دُخول وقت الصلاة التي تليها، أمّا وقت الاختيار؛ فيبدأ في صلاة العشاء من وقت الفضيلة، وينتهي عند نهاية الثّلث الأول من اللّيل وصحح الحافظ في التلخيص إسناد ابن ماجه والحاكم

بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله، وصلى الله وسلم على رسول الله، وعلى آله وأصحابه ومن اهتدى بهداه.

14
لا يجوز تأخير صلاة العشاء عن نصف الليل إلا لعذر
والرسول —صلى الله عليه وسلم- من جماله وحلاوته قال: " لولا أن اشق على أمتي لفعل ذلك" من أجل العبادة"، فالعبادة لابد أن يفعلها الإنسان وهو مبسوط ومسرور
استحباب تأخير العشاء ووجوب أدائها مع جماعة المسجد
وعن أبي سعيد قال: «انتظرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلة بصلاة العشاء حتى ذهب نحو من شطر الليل، قال: فجاء فصلى بنا ثم قال: «خذوا مقاعدكم؛ فإن الناس قد أخذوا مضاجعهم وإنكم لم تزالوا في صلاة ما انتظرتموها ولولا ضعف الضعيف وسقم السقيم وحاجة ذا الحاجة لأخرت هذه الصلاة إلى شطر الليل»» رواه أحمد وأبو داود
حكم تأخير صلاة العشاء للنساء
فما هو توجيه الجزء رقم : 7، الصفحة رقم: 51 سماحتكم ؟ جزاكم الله خيرا
فالخلاصة: أن تأخيرها أفضل إذا تيسر ذلك بدون مشقة، ولكن لا يجوز تأخيرها بعد نصف الليل، بل النهاية نصف الليل إن كان هناك مسجدٌ جامعٌ فتركوا الجماعة فيه لأجل تأخيرها مع جماعةٍ أخرى في غيرِ مسجدٍ فلا أفضلية للتأخير، وكذلك إن كان التأخير بالمسجد ولكنه يشق على المأمومين فلا أفضلية له»
ويمكن ـ أيضا ـ الاطلاع على كتاب: آداب الزفاف للشيخ الألباني، وكتاب: تحفة العروس للشيخ محمد مهدي الاستانبولي إذاً: أعتم ذات ليلة ليبين الفضيلة، ولم يُعتم بعدها، واستقر الأمر على أن يصلي العشاء في أول وقتها، وفي بعض الروايات أنه قال: إنه لا ينتظرها على وجه الأرض غيركم ، يعني: يريد أن يخفف عنهم عناء السهر الذي سهروه، فأخبرهم بأن سهرهم هذا لا نظير له على وجه الأرض، أي: أنتم الذين خصكم الله بهذا الفضل، ولا يوجد على وجه الأرض من ينتظر صلاة كانتظاركم، ففرحوا بهذه الخصوصية والأفضلية، وهان عليهم ما مضى من سهر وانتظار لرسول الله صلى الله عليه وسلم

قول عائشة أم المؤمنين رضي الله تعالى عنها: أعتم النبي صلى الله عليه وسلم ذات ليلة ، أعتم: أي: دخل في العتمة مثل أصبح، ومثل أمسى، أي: دخل في الصباح ودخل في المساء، والعتمة هي: ظلام الليل.

20
حكم تأخير صلاة العشاء
من بريدة حي السالمية ، تسأل وتقول :سمعت أنه يستحب تأخير وقت صلاة العشاء للرجال ، فهل يجوز ذلك للنساء ؟ ج : نعم ، يستحب للرجال والنساء تأخير صلاة العشاء ؛ لأنه عليه الصلاة والسلام لما أخرها ذات ليلة إلى نحو ثلث الليل قال عليه الصلاة والسلام : إنه لوقتها لولا أن أشق على أمتي فإذا تيسر تأخيرها من دون مشقة فهو أفضل ، فلو كان أهل قرية ، أو جماعة في السفر أخروها ؛ لأنه أرفق بهم إلى ثلث الليل ، فلا بأس بذلك ؛ بل هو أفضل ، لكن لا يجوز تأخيرها بعد نصف الليل ، النهاية هي نصف الليل ؛ الجزء رقم : 7، الصفحة رقم: 50 لأن وقت العشاء يتحدد آخره بنصف الليل ، يعني الاختباري نصف الليل ، كما في حديث عبد الله بن عمر ، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال : وقت العشاء إلى نصف الليل أما إذا كان تأخيرها قد يشق على بعض الناس فإن المشروع تعجيلها ، ولهذا قال جابر رضي الله عنه : كان النبي - صلى الله عليه وسلم - في العشاء إذا رآهم اجتمعوا عجل ، وإذا رآهم أبطؤوا أخرها وقال أبو برزة رضي الله عنه كان النبي عليه الصلاة والسلام يستحب أن يؤخر من العشاء فالخلاصة أن تأخيرها أفضل إذا تيسر ذلك من دون مشقة ، ولكن لا يجوز تأخيرها بعد نصف الليل ؛ بل النهاية نصف الليل
آخر ميعاد لصلاة العشاء
وهو اختيار شيخ الإسلام ابن تيمية: وأما بعد منتصف الليل إلى الفجر فهو وقت ضرورة لا يجوز تأخير الصلاة إليه إلا لعذر
حكم تأخير العروسين صلاة العشاء ليلة الزفاف ليصليا معا
أولاً : جاء في فضل الصلاة أول وقتها ، ما رواه البخاري 527 ومسلم 85 عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ رضي الله عنه قَالَ : سَأَلْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَيُّ الْعَمَلِ أَحَبُّ إِلَى اللَّهِ ؟ قَالَ : الصَّلاةُ عَلَى وَقْتِهَا
الأصل أن تؤد الصلوات في أول وقتها مسارعة في إبراء الذمة وهو أفضل، إلا في الظهر إذا اشتد الحر فإن الأفضل الإبراد، وإلا صلاة العشاء فإن تأخيرها أفضل من تقديمها وتأخر -عليه الصلاة والسلام- ثانياً : وقت العشاء يمتد إلى منتصف الليل ، فلا يجوز تأخيرها عن ذلك ؛ لقول النبي صلى الله عليه وسلم : وَوَقْتُ صَلَاةِ الْعِشَاءِ إِلَى نِصْفِ اللَّيْلِ الأَوْسَطِ رواه مسلم 612
وعن بريدة الأسلمي: «أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يستحب أن يؤخر لعشاء وكان يكره النوم قبلها والحديث بعدها» رواه الجماعة، وعن أنس قال: «أخر النبي صلى الله عليه وسلم صلاة العشاء إلى نصف الليل، ثم صلى، ثم قال: «قد صلى الناس وناموا أما إنكم في صلاة ما انتظرتموها» قال أنس: كأني أنظر إلى وبيص خاتمه ليلة إذ» متفق عليه وعلى ما تقدم فإنه لا يجوز تأخير صلاة العشاء عن نصف الليل ومن أخرها بلا عذر أثم بذلك، وعلى المسلم أن يصلي الفريضة في المسجد جماعة، ولا يجوز له ترك الجماعة إلا لعذر لقول النبي صلى الله عليه وسلم من سمع النداء فلم يأته فلا صلاة له إلا من عذر رواه ابن ماجه وغيره

ولما عرج به صلى الله عليه وسلم وفرض الله عليه خمسين صلاة، مر بموسى عليه السلام وهو في السماء السادسة، فقال: ماذا فرض الله عليك؟ قال: فرض عليّ وعلى أمتي خمسين صلاة، قال: ارجع إلى ربك وسله التخفيف، فالتفت إلى جبريل يستشيره، فقال: نعم، فرجع به جبريل إلى ربه، وسأله التخفيف، فخفف عنه خمساً، ونزل إلى موسى، ولم يزل يتردد بين موسى وبين ربه، وموسى يقول له: سله التخفيف، فإني قد بلوت بني إسرائيل قبلك -وهم أشد من أمتك أبداناً وقوة- بأقل من ذلك، فلم يستطيعوا لهذا، ارجع إلى ربك فاسأله التخفيف، فحينما انتهت إلى خمس، قال: لقد استحييت من كثرة مراجعتي ربي، فقال المولى له: يا محمد! وإذا علمت هذا؛ فغاية ما يقتضيه فعلك هو الإثم عند بعض أهل العلم، وليس ذلك من الكفر بسبيل.

18
استحباب تأخير العشاء ووجوب أدائها مع جماعة المسجد
حكم تأخير عامّة الصلوات المفروضة يُطلق تأخير الصلاة على معنيين؛ الأول منها تأخير حتى يخرج وقتها، ممّا يعني انقضاء وقت الصلاة، وهذا الفعل من كبائر الذنوب إلّا إن كان بعذرٍ شرعيٍّ، والمعنى الثاني هو تأخير الصلاة إلى آخر وقتها، وهذا فعلٌ جائزٌ، إلّا أنّه لو ترتب على تأخير الصلاة فوات الجماعة على المسلم كان ذلك حراماً لأجل ترك صلاة الجماعة إلّا إن كان لدى المسلم عذٌر في ترك الجماعة، والأفضل في سائر الأحوال أن يُؤدي المسلم الصلاة في أول وقتها، باستثناء صلاة العشاء وصلاة الظهر عندما يكون الحرّ شديدٌ، فالأفضل أداؤهما قريباً من آخر وقتهما
حكم تاخير صلاة العشاء : الحمد لله
هل يجوز تأخير صلاة العشاء بسبب ظروف العمل ؟ وأجابت دار الإفتاء عن سؤال ورد إليها عبر صفحتها الرسمية بموقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك": "رجل تحتم عليه طبيعة عمله عدم أداء الصلوات في ميعادها، فهل يجوز أن يصلي جميع الفروض مع العشاء جمع تأخير؟"
لا يجوز تأخير صلاة العشاء عن نصف الليل إلا لعذر
ثانياً: إذا كان الإنسان مسافراً ، فله أن يجمع بين صلاتي الظهر والعصر ، وبين المغرب والعشاء ؛ إما جمع تقديم : فيصلي الظهر ـ مثلا ـ ويصلي العصر معها ، قبل دخول وقتها المعتاد ؛ ويصلي المغرب ثم يصلي معها العشاء ، قبل دخول وقتها أيضا ، أو يجمعهما جمع تأخير ، فإذا دخل عليه وقت الظهر ، أخر صلاتها حتى يدخل وقت العصر ، ثم يصليهما معا ، وإذا دخل عليه وقت المغرب ، أخر صلاتها حتى يدخل وقت العشاء ، ثم يصليهما معا