كفى بالمرء إثما أن يضيع من يعول. الموسوعة الشاملة

فوضعها في يد غني وهو لا يعلم أنه غني
من منح منيحة غدت بصدقة وراحت بصدقة صبوحها وغبوقها المنيحة والمنحة العطية، وتكون في الحيوان وفي الثمار وغيرهما اللهم لك الحمد على زانية، وعلى غني، وعلى سارق جمعهم بعد أن أفرد كلا منهم ليكرر الحمد ويؤكده، أو زيادة في التعجب من هذه المصادفات العجيبة

فمَن مِمَّن نعرف مِمَّن بلغَ من الكِبَرِ عِتياً فعلَ ما فعله سيدُنا يعقوب عليه السلام وهو يُحتضر؟ أَمْ كُنْتُمْ شُهَدَاءَ إِذْ حَضَرَ يَعْقُوبَ الْمَوْتُ إِذْ قَالَ لِبَنِيهِ مَا تَعْبُدُونَ مِنْ بَعْدِي قَالُوا نَعْبُدُ إِلَهَكَ وَإِلَهَ آبَائِكَ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ إِلَهًا وَاحِدًا وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُون 133 البقرة ومن منا اقتدى بسيدِنا إسماعيل عليه السلام الذي امتدحَه القرآنُ العظيم بقوله إنه َكَانَ يَأْمُرُ أَهْلَهُ بِالصَّلَاةِ وَالزَّكَاةِ من 55 مريم ؟ ومَن منا حذا حَذوَ سيدِنا لقمان الذي قال لإبنه وهو يعِظُهُ يَا بُنَيَّ لَا تُشْرِكْ بِاللَّهِ إِنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ 13 لقمان ؟ إنَّ الأمرَ جَلَلٌ، وهو جَدٌّ وليس بالهزَل، وإلا لما كان اللهُ تعالى أمرَ سيدَنا محمد صلى الله تعالى عليه وسلم بما جاءتنا به الآية الكريمة 132 من سورة طه وَأْمُرْ أَهْلَكَ بِالصَّلَاةِ وَاصْطَبِرْ عَلَيْهَا.

17
الموسوعة الشاملة
فتمعر وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم أي تغير، غضباً وشفقة وحسرة
كَفَى بِالْمَرْءِ إِثْمًا أَنْ يُضَيِّعَ مَنْ يَعُولُ
ألا تعلم أنك بتضييعهم أنت آثم غير مأجور ، أما علمت أن الله سائلك ومحاسبك على هذه الأفعال والتصرفات لحديث النبي -صلى الله عليه وسلم: إنَّ اللَّهَ سَائِلٌ كُلَّ رَاعٍ عَمَّا اسْتَرْعَاهُ أَحَفِظَ أَمْ ضَيَّعَ حَتَّى يَسْأَلَ الرَّجُلَ عَنْ أَهْلِ بَيْتِهِ
أرشيف الإسلام
وقوله: وأخذت كل حلقة موضعها والكلام في مثل رجلين عليهما جنتان من حديد على التوزيع أي على كل رجل جنة
قال النووي: وهذا هو الصواب المعروف وروى بعشاء وقد زحزح نفسه عن النار أي باعد نفسه عن النار، وليس المعنى أنه دخلها فزحزح نفسه عنها
وجاء إنسان بشيء أكثر منه، فقال المنافقون: إن الله غني عن صدقة هذا، وما فعل هذا الآخر إلا رياء فسر الذي تصدق بالشيء الكثير بعبد الرحمن بن عوف، وقد تصدق بثمانية آلاف، وقيل: بأربعة آلاف

يوسعها فلا تتسع في الرواية التالية قال أبو هريرة: فأنا رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول بأصبعه في جيبه -أي يضع أصبعه في فتحة صدر قميصه ويشد القميص، ويقول -فلو رأيته -وهو يحاول أن يوسعها ولا توسع أي لا تتوسع، وفي الرواية التي بعدها فيجهد أن يوسعها فلا يستطع.

13
(4) حديث بالمرء إثما أن يضيع من
من لدن ثديهما إلى تراقيهما ثديهما بضم الثاء وكسر الدال، جمع ثدي نحو فلوس وفلس، وأصله ثدوي، اجتمعت الواو والياء وسبقت إحداهما بالسكون فأبدلت الواو ياء وأدغمت في الياء، وأبدلت الضمة كسرة لمناسبة الياء، وصح فتح الثاء ثديهما على إفراد الثدي، وفي رواية ثدييهما بالتثنية
(4) حديث بالمرء إثما أن يضيع من
ولماذا لا نجعل لنية الخير والمعروف نصيباً في الثواب؟ ولماذا نحجر على فضل الله؟ ونقول: لا قبول ولا ثواب
أرشيف الإسلام
الوجه الثاني: رفع نساء ورفع المسلمات أيضاً على معنى النداء والصفة، أي يا أيها النساء المسلمات كفى بالمرء إثما أن يضيع من يعول انشر الموضوع عاد الأب إلى بيته متأخرا من عمله كالعادة وقد أصابه الإرهاق والتعب وجد ابنه الصغير ينتظره عند الباب
لأتصدقن بصدقة التزام بإعادة التصدق، حيث رأى أن الأولى لم تقع موقعها عن عمير مولى آبي اللحم آبي اسم فاعل من أبى يأبى أي امتنع يقال: إنه كان لا يأكل اللحم، لكن يبعده ما جاء في الرواية التالية أمرني مولاي أن أقدد لحما

تغدو بعس وتروح بعس العس بضم العين وتشديد السين القدح الكبير، وضبط بكسر العين وفتحها.

6
كَفي بِالمرْءِ إِثْماً أَنْ يُضَيِّعَ مَنْ يقُوتُ
والثاني: مدهنة بفتح الميم وبدال مهملة، وضم الهاء وبعدها نون، وفسرت -إن صحت- بالإناء الذي يدهن فيه، أو بالنقرة في الجبل يستجمع فيها ماء المطر، فشبه صفاء وجهه الكريم بصفاء هذا الماء، أو بصفاء الدهن والمدهن
كفَى بالمرءِ إثماً أنْ يُضيّعَ مَن يقُوتُ
قال النووي: قال العلماء هذا في الإنفاق في الطاعات ومكارم الأخلاق وعلى العيال والضيفان والصدقات ونحو ذلك، بحيث لا يذم ولا يسمى سرفاً، والإمساك المذموم هو الإمساك عن هذا
كَفَى بِالْمَرْءِ إِثْمًا أَنْ يُحَدِّثَ بِكُلِّ مَا سَمِعَ
فالخلاف إذن في الزوجة تعطي زوجها الفقير من زكاتها، وفي الأم تعطي ابنها الفقير من زكاتها مع وجود أبيه