المشهد السوداني. ابرز عناوين الصحف السودانية السياسية الصادرة في الخرطوم اليوم الاربعاء 4 اغسطس 2021م

ويؤكد أصحاب الميثاق، التمسك بوحدة الحرية والتغيير واستعادة الدولة المدنية الديمقراطية وإعادة هيكلتها وتنفيذ اتفاق السلام، ويشددون على أنه ضامن لاستقرار البلاد ورأى الصاوي أن أهم ما يمكن إيجازه في المشهد النقدي والذي حاول بما استطاع من جهد وفي ظل غياب حركة نشر فاعل ومجلات نقدية دائمة الصدور وغياب الحريات العامة أن يلقي حجراً في بركة ساكنة أبرز مشهداً وسم بالتالي: ضعف الصلة بين المراحل النقدية وذلك أثر سلباً على عملية التراكم النقدي ـ خفوت صوت النقد الأكاديمي وعدم وصول صوته خارج أسوار الجامعات ـ سيادة النقد الصحفي السريع: عرض الروايات في أشارات سريعة وغير منهجية ـ غياب الحوار النقدي الخلاق، عدم قبول وتقبل الآخر، وسيادة ثقافة الاقصاء والتهميش والتي تسللت إلى المجال النقدي ـ غياب الجهود الجماعية في ظل وجود جهود فردية قليلة أثرها خافت ـ الاتكاء على المناهج الغربية، وتطبيقها تطبيقاً آلياً دون العمل على معرفة طبيعتها، وخلفياتها الفكرية، أو محاولة استنباتها طبقاً للواقع السوداني وهذا لا يعني الانغلاق ـ غياب المجلات المتخصصة، والتي تصدر يهيمن عليها حراس السلطة، لقد اغتالت القوى الظلامية البائدة مجلة "الخرطوم" لاحظ شعارها "للثقافتين الغربية والأفريقية" وهيمنت على مجلة "وازا" مجلة الفلكور السودان
ووقع الميثاق 16 كيان، أبرزهم: حركة تحرير السودان مني أركو مناوي وحركة العدل والمساواة بزعامة جبريل إبراهيم وحركة تحري كوش برئاسة أسامة دهب، إضافة إلى رئيس التحالف الديمقراطي للعدالة الاجتماعية على عسكوري ورئيس البعث السوداني يحي الحسين، علاوة على نائب رئيس حزب الأمة إبراهيم الأمين الذي غادر حفل التوقيع احتجاجًا على حضور عناصر من النظام المعزول، وفق شهود بيد أن أخطر الاسئلة هي تلك المرتبطة بحسب الكثيرين بين بقايا الإسلاميين في المشهد وبين دور لجنة إزالة التمكين، وتحركها في هامش غير معني بخدمة الثورة كقضايا الأراضي والممتلكات الخاصة بعيداً عن مجموعات الشركات الحكومية التي تآكل من الدولة والمواطن فضلاً عن الشركات العسكرية التي ما تزال امبراطورية خارج سلطات وزارة المالية وسيطرة الدولة السودانية

وطبقاً لما طرحه رئيس أركان الجيش المصري في السودان، فإن دعم القاهرة للخرطوم لن يكون في السياق العسكري فقط، لكن سيكون له منظوره التنموي في مجالات متعددة، منها تطوير الصناعات الدوائية السودانية، وذلك على سبيل المثال لا الحصر، ولعل هذا الدعم التنموي المصري يستطيع موازنة التكالب العالمي على السودان بسبب موارده، بينما لا تبدو أمام القادمين الجدد خطط تطوير القدرات السودانية كما تهتم مصر.

24
أحداث الجنينة.. تفاصيل المشهد
خاطب الجهات الرسمية .. شداد يعقد المشهد المريخي
الشارع وقحت كذلك من المفارقات الموصوفة بالمحزنة تفشي سيناريو التخوين سواء بين القوى السياسية فيما بعضها البعض أو بينها ككل وبين الشارع الذي بات يرى في الحرية والتغيير الحاضنة السياسية والقوى التي وفرت الغطاء السياسي للثورة المجيدة يرى كأنها متخاذلة عن حقوق الشهداء والقصاص لهم وتحقيق العدالة فضلاً عن تفسيرها لكل مبادرة للعسكر بأنها خصماً على المدنية، مرجعاً السبب إلى هبوط ناعم لقوى الثورة وضعف في مكونات قوى الحرية والتغيير فضلاً عن اتهامها بالمحاصصات الحزبية على حساب أهداف وقيم الثورة ، ما أفرز نوعاً من الاحباط في الشارع العام تجاه الحكومة وأدائها بالإضافة إلى نفور من الحرية والتغيير يتم توظيفه من قبل منسوبي النظام البائد في توسيع الفرقة بين الشارع والحاضنة السياسية للحكومة
المشهد السوداني : almashhad alsudani : صحافة سودانية يومية
كذلك وجود العديد من الأسماء التي أدارت دولاب العمل داخل التجمع ضمن المعسكر الآخر الذي لا يحفل بشكل فعلي بتكوين المجلس التشريعي المعبر عن إرادة الثورة والثوار بحسب توصيفات قيادات السكرتارية الجديدة
وحدد البيان اسباب ما حدث في أن ما جرى ويجري الآن ناتج عن تراخي الدولة على مستوى المركز في وضع خطة استراتيجية حقيقية لنزع السلاح من كافة المليشيات المسلحة، فضلا عن أن الهجوم على مدينة الجنينة من كل الجهات ومباشرة كل القوات النظامية المتواجدة لمسؤولياتها بما فيها قوات الدعم السريع تحت توجيهات وامرة الوالي رئيس لجنة الأمن بالولاية، وتخلف قائد المنطقة العسكرية عن الحضور، يرتب ضرورة التحقيق في الأسباب، ومساءلة قائد المنطقة العسكرية بواسطة رؤسائه وفقا لقانون القوات المسلحة، واضاف البيان:ما لم تشرع الدولة في نزع السلاح من كافة المليشيات المسلحة وبسط هيبتها، وردع عناصر المليشيات المسلحة بالأحكام الرادعة، فإن الفوضى ستعم دارفور وبخاصة تمددت ظاهرة انتشار السلاح بين المليشيات المسلحة والقبائل صحفيو وإعلاميو دارفور طالب عدد من الصحفيين والاعلاميين بولايات دارفور من قروب صحفي، وإعلامي دارفور بعمل وقفة إحتجاجية بوزارة العدل يرفعون فيها لافتات تطالب بحسم الحكومة الاتحادية للصراعات المتجددة والمتكررة تحت شعار أوقفوا سفك الدماء
معلومات عن الأعياد و الأجازات و النتجعات و العقارات و الممتلكات ألي جانب التقارير المالية، وسوق الأسهم و الأستثمارات و البرصة، و يمكن أن نتطلع أيضا للمسرح و السينما و الثقافة و الترفيه و الأنشطة و الفعاليات التي يتم تغطيتها جميعا هنا في المشهد السوداني السودانية

لمناقشة مسألة الصراعات القبلية بكل تجرد والبحث عن جزور الخلافات خاصة بين العرب والمساليت لأن القبيلتين لاتوجد بينهما أدنى درجة للتفاهم وكل ما يجري في الظاهر أنهم متعايشين غير حقيقي وهناك غبن وكراهية مفرطة وهي نقطة لابد من مناقشتها بصورة شفافة.

26
أحداث الجنينة.. تفاصيل المشهد
سيناريو الدهشة صدمة كبرى عمت الشارع السوداني إزاء مفارقة إبعاد أسماء محددة من الوزارة والجهاز التنفيذي سواء أن تلك الأسماء كان لها وضوحها وشفافيتها مع الشارع العام في الكشف عما هو مخفي أو ابراز الحقائق بشكل غير مالوف للسودانيين
المشهد السوداني : almashhad alsudani : صحافة سودانية يومية
المشهد السوداني : almashhad alsudani : صحافة سودانية يومية
إن إجمالي المشهد، طبقاً للتفاعلات الإقليمية، مفتوح على تصاعد مستوى التهديدات الأمنية في دول وادي النيل الثلاث، وهو الأمر الذي استلزم من القاهرة تحركاً يتوج مسارات سابقة من التفاعل الإيجابي مع الخرطوم، خصوصاً على مستوى المؤسستين العسكريتين، ومنها اتفاقات تأمين الحدود الثنائية والثلاثية مع تشاد، وكذلك المناورات العسكرية بين الجيشين المصري والسوداني في منطقة مروي، فضلاً عن المساهمة العسكرية السودانية في قاعدة محمد نجيب العسكرية، وذلك بمشاركة دول الخليج
وجع الكثيرين المؤسف العديد من الإعلاميين والصحفيين يذهبون إلى أن الترجمة الحقيقية لنجاح الثورة كان لا بد أن يظهر في الإعلام الرسمي والخاص، منوهين إلى أن أبرز المفارقات في المشهد هو الإعلام الرسمي الخجول والباهت والحائر في التعبير عن وجود ثورة حقيقية بالسودان وتوقع المحلل السياسي السوداني، فشل هذا الميثاق في الحصول على التأييد الشعبي نسبة لظهور فلول الإخوان وحلفائهم في فعالية توقيعه، فالشارع السوداني انطباعي ويكره الحركة الإسلامية السياسية حد النخاع
دعاوى قضائية وأشار إلى أن من أدوات ووسائل مكافحة هذه الظاهرة نشر ثقافة التربية الإعلامية والوطنية وتعميمها على طلاب المدارس والجامعات، وإضافة محتوى جديد خاص بمقاومة خطاب الكراهية، والعمل على تفعيل القوانين المحلية، وفقاً لميثاق الأمم المتحدة، والمعهد الدولي لحقوق الإنسان، للنص في القوانين المحلية على تجريم الحض على العنف والقتل والكراهية صراحة، مع الأخذ بضوابط المادة 19 من العهد الدولي للحقوق السياسية والاجتماعية، حتى لا يستغل ذلك في التأثير على حرية الرأي والتعبير، وكذلك النص صراحة في مواثيق الشرف الإعلامية، مثل ميثاق الشرف الصحافي، على تجريم هذا الخطاب، بعد وضع تعريف محدد له، إلى جانب قيام المؤسسات الرسمية المعنية بالصحافة والإعلام بنشر ثقافة تنقية الخطاب الإعلامي من الكراهية والحض على العنف، واستبداله بخطابات تحض على السلام الاجتماعي والعيش المشترك، إضافة إلى تدريب الصحافيين والإعلاميين على القواعد المهنية والأخلاقية

وتأتي هذه التحركات في أعقاب توترات شابت علاقة شركاء الحكم الانتقالي من الطرفين المدني والعسكري، والتي وصلت إلى مراحل حرجة، قبل أن يعود الهدوء للمشهد السوداني مجدداً.

6
خاطب الجهات الرسمية .. شداد يعقد المشهد المريخي
بداية وحول أطروحته السير والمذكرات في الأدب السوداني قال الصاوي "استرعى انتباهي تراكم السير والمذكرات في المشهد الإبداعي السردي إضافة إلى نصوص سيرية رائدة مثل سيرة محمود القباني، وبابكر بدري واهتمام واسع بتراجم الشخصيات، وكذلك سير غيرية، ذلكم التراكم امتد واتسع بل وتشعب، لذا كان لا بد من النظر إليه كجنس أدبي يتقاطع من العديد من الأجناس الأدبية والسؤال عن أشكاله، وخصائصه الجمالية، وتصنيف هذا التراكم وفقاً لمحمولاته وأخيراً ربط نصوص الدراسة بعوامل إنتاجها وتلقيها
المفارقات السياسية.. تناقضات في المشهد
ورأى أن هذا المشهد متسع وبه تحولات عميقة، عقب التأسيس والريادة؛ ملكة الدار محمد، وخليل الحاج، وأبو بكر خالد انبثقت حركة روائية ارتادت آفاق الحداثة، من هؤلاء الطيب صالح إذ ارتكزت نصوصه على إطار زماني معقد، وتميزت بصعوبة الفصل بين شخصيتي الراوي ومصطفى سعيد في "موسم الهجرة للشمال"، استمر مسار التحولات فظهرت روايات أحمد حمد المك "الفرقة الموسيقية"، و"إذ أيام الخريف ونصوص أخرى" وإبراهيم بشير الذي مزج في روايته التراب والرحيل والزنديه بين الواقع والأسطورة والمحاكاة الساخرة، وتواترت الإسهامات الباذخة وظهر في سني التسعينيات أمير تاج السر، وعبدالعزيز بركة ساكن الذي ارتكز على أساليب: المسخ، والفانتازيا وتوظيف الأحلام وارتاد آفاق الواقعية السحرية في الطواحين، والواقعية العارية "واقعية القاع" في "الجنقو مسامير الأرض"، و"الرجل الخراب"، وفي ذات الصدد يمكن الإشارة إلى منصور الصويم الذي حقق حضوراً لافتا منذ نصه الثاني "ذاكرة شرير" والتي أولت اهتمامها أطفال الرصيف "المشردين" وعوالمهم في الهامش وصولاً إلى آخر نصوصه: "أشباح فرنساوي"، و"عربة الأموات" التي صاغها في قالب فني يمتح من الفانتازيا ويتداخل مع الواقع
ابرز عناوين الصحف السودانية السياسية الصادرة في الخرطوم اليوم الاربعاء 4 اغسطس 2021م
وأضاف: "نرغب في توسيع ماعون المشاركة من أجل خدمة عملية الانتقال الديمقراطي في بلادنا، ونريد أن تدار البلاد عبر المؤسسات وليس مجرد لجان، كما يحدث بلجنة التفكيك، إنها خطأ كبير"