لعن الله الواشم والمستوشم. جرعة أنوثة

أولاً: الوشْم الدائم له ثلاث طرق وأشهرها التقليدية منها وهي غرز إبرة في العضو لإسالة الدم وحشو مكانه بكحل أو صبغ ، وهو من كبائر الذنوب إذا فعله الإنسان باختياره وهو بالغ عاقل ؛ لأنه من تغيير خلق الله ، وقد ثبت في السنة لعن الواشم والمستوشم ، واللعن من علامات الكبيرة ، وقد ذكرنا الأدلة في جوابي السؤالين و ، وانظر جواب السؤال ففيه التفريق بين الوشم المؤقت والدائم في الوصف والحكم التوشيم هو ممارسة أوراسية وعلى الأقل منذ حوالي العصر الحجري الحديث
ورواه أبو داود في سننه عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : لعنت الواصلة والمستوصلة والنامصة والمتنمصة والواشمة والمستوشمة من غير داء » الخميس مايو 13, 2021 9:24 am من طرف » الخميس مايو 13, 2021 8:50 am من طرف » السبت أغسطس 15, 2020 10:59 am من طرف » السبت أغسطس 15, 2020 10:54 am من طرف » السبت أغسطس 15, 2020 10:47 am من طرف » السبت أغسطس 15, 2020 10:40 am من طرف » الأربعاء أغسطس 12, 2020 5:17 pm من طرف » الجمعة يناير 31, 2020 12:59 am من طرف » الإثنين ديسمبر 16, 2019 6:40 pm من طرف » الأحد نوفمبر 17, 2019 5:56 pm من طرف » الأربعاء مايو 22, 2019 4:34 am من طرف » الأربعاء مايو 22, 2019 4:29 am من طرف » الأربعاء مايو 22, 2019 4:20 am من طرف » الأربعاء مايو 22, 2019 4:16 am من طرف » الخميس مايو 09, 2019 1:16 am من طرف » الخميس مايو 09, 2019 1:12 am من طرف » الجمعة أبريل 19, 2019 11:37 pm من طرف » الأربعاء فبراير 13, 2019 3:21 pm من طرف » السبت يناير 06, 2018 1:44 pm من طرف » الثلاثاء ديسمبر 19, 2017 7:00 pm من طرف عن عَائِشَةَ أم المؤمنين رضي الله عنها أنها قالت : «نَهَى رَسُولُ اللّهِ صلى الله عليه وسلم عَنِ الْوَاشِمَةِ وَالْمُسْتَوْشِمَةِ وَالْوَاصِلَةِ وَالْمُسْتَوْصِلَةِ وَالنّامِصَةِ وَالْمُتَنَمّصَةِ» سنن النسائي 5099 هذا الحديث دليل على تحريم الوشم الوشم هو رسم ثابت يُنفّذ على جلد الإنسان، وغالبا ما يكون على المناطق المكشوفة من أنحاء الجسم، خاصة الوجه والكف والزراعين ويستعمل لذلك المواد الملونة والأدوات الثاقبة للجلد ، ويكون الهدف الأول لاستعمال الوشم هو شد انتباه الآخرين وتقليص الفوارق بين الناس و يستعمل لنواحي جمالية و قد يكون مرتبطاً بالخرافات و التعاويذ الباطلة حيث أن قدماء المصريين كانوا يعتقدون أنه يشفي من الأمراض و أنه يدفع العين والحسد ويعتبر الوشم أيضاً نوعًا من افتداء النفس ، فلقد كان من تقاليد فداء النفس للآلهة أو الكهنة أو السحرة الذين ينوبون عنها قديماً - أن الشاب أو الرجل تتطلب منه الظروف في مناسبات خاصة أن يعرض جسمه لأنواع من التشريط والكي على سبيل الفداء ، ولتكسبه آثار الجروح مناعة ، وتجلب له الخير!! وأنه سيموت وأنه سيحاسب بمثاقيل الذر؟! أما إزالة شعر الحاجبين فهذا بالاتفاق بالإجماع أن ذلك لا يجوز، وأنه من كبائر الذنوب، يعني أن تحف الحاجب فهذا لا يجوز بحال من الأحوال، الباقي يمكن أن يقال: إن من الورع المشروع أن تتوقاه المرأة لكن إن ظهر لها شارب أو لحية على غير المعهود والمعتاد فإنها تزيله، وما عدا ذلك من شعر الوجه فلو تورعت من ذلك فهو خير لها، أما الحاجب فبالاتفاق لا يجوز لها حف الحاجبين، يبقى أمر آخر وهو التشقير الذي يسأل عنه النساء كثيرًا تقول: أنا لا أريد النمص لكن التشقير، وهذا التشقير ليس بدائم هو كالحناء ونحوه، فمثل هذا التشقير الآن لو نظرنا إلى واقعه وحقيقته فهو ليس بنمص فلم تأخذ من شعر حاجبها، لكن النمص لماذا حرم؟ المغيرات خلق الله للحسن تغير ذلك تفعل ذلك؛ لتبدو حواجبها دقيقة هذه النامصة، فإذن حرمت لهذه العلة وأما الشعر فمعلوم أنه ثلاثة أنواع في جسد الإنسان: النوع الأول: يحرم إزالته كالنمص وحلق اللحية فهذا لا يجوز

غالبًا ما كانت كاهنة ذات شأن عالِ؛ ولم تكن الكاهنات فقط من تدقن الوشم، إنما أيضاً الراقصات الفرعونيات.

29
النمص معناه.. وصحة الحديث الوارد فيه
قال النووي — رحمه الله - : " وهو حرام على الفاعلة والمفعول بها باختيارها والطالبة له ، وقد يفعل بالبنت وهى طفلة فتأثم الفاعلة ولا تأثم البنت لعدم تكليفها حينئذ
شرح وترجمة حديث: لعن النبي
وكيف يستطيع أن يأكل؟! سئل فضيلة الشيخ ابن عثيمين عن حكم الوشم؟ وإذا وشمت البنت وهي صغيرة فهل عليها إثم؟ فأجاب: الوشم محرم بل إنه من كبائر الذنوب لأن النبي صلى الله عليه وآله وسلم لعن الواشمة والمستوشمة فإذا وشمت البنت وهي صغيرة ولا تستطيع منع نفسها عن الوشم فلا حرج عليها، وإنما الإثم على من فعل ذلك بها
لماذا حرم الله تعالى الوشم
ونسأل الله تعالى لنا العصمة من الزلل في ديننا، ونسأل الله السداد في كل أمورنا
فتوى دار الإفتاء المصرية في الوشم : أصدرت دار الإفتاء المصرية فتوى بحكم الوشم الثابت والمتغير أو المعروف حديثاً بالتاتو، وقالت أن الوشم الثابت الذي يكون بغرز الإبر أوو ما شابهها وخروج الدم وملء المكان بالكحل أو الصبغة أو غيرها حتى يخضر المكان فهذا حرام ولا يجوز، وعلى من فعله التوبة النصوحة وعدم الرجوع لذلك مرة أخرى
وبالتالي يرتفع اللعن بارتفاع سببه وهو المعصية كما ترسم أشكال ورود على الزند، وأجزاء أخرى من الجسم منها الرقبة والبطن والكتف والصدر ويمكن للمرأة ألا تكتفي بوشم واحد في مكان واحد من جسمها

إذن إزالة الشعر ليست بمقصود لذاته حينما يمنع مثلاً، أو نحو هذا وعليه فهذه المرأة التي تشقر الحاجب أشبهت النامصة في المآل في النهاية تبدو حواجبها دقيقة، هذا من ناحية، ومن الناحية الأخرى هذه المرأة المشقرة هي متشبهة في الواقع بالنامصة، ومن رآها يحتاج أن يدقق هل هي نامصة أو مشقرة، تبدو حواجبها دقيقة، ومعلوم من الأبواب السابقة وما ورد فيها من الأحاديث أنه لا يجوز التشبه بالفاسقات، بأهل الفسق، والمتنمصات والنامصة ورد فيها اللعن هذا من الكبائر، وضابط الكبيرة أن يرد فيه لعن أو وعيد خاص بالنار، أو عذاب معين، أو نحو ذلك، فهذه إذًا من الفاسقات هذه النامصة فلا يجوز للمرأة أن تتشبه بها فتشقر حواجبها فتبدو كالنامصة، من رآها ظن أنها نامصة ولهذا نقول للنساء بأن لا تقرب الحاجبين بتشقير أو بنمص، والله تعالى أعلم.

12
حديث النامصة صحيح لا يتطرق إليه شك
وقد ذهب الفقهاء الى ان الوشم نجس وذلك لان الدم قد انحبس في ذلك الموضع وقال العلماء انه يجب على الواشم او المتوشمه التوبه الى تعالى من هذا الفعل ويرجع الى دينه وان يحاول ازاله هذا الوشم اذا لم يكن في الازاله ضرر على الشخص
حديث النامصة صحيح لا يتطرق إليه شك
كما أشارت العديد من الدراسات لدى الأشخاص الذين قاموا بعملية الوشم انهم يواجهون مشكلات في حياتهم اليومية وضعف في تقدير الذات اضافة الى المشكلات الاجتماعيه والتسريع، ومهما تكون الغاية من الوشم فانها طريقة وأسلوب تشويه الذات والجسد كما انا تقود فاعلها لطريق الإدمان والسلوك الانحرافي فما هي إلا حالة تصنف في التحليل النفسي مازوخية بكل ما تحمله الكلمه من معني ما هي إلا تلذذ لإسقاط الأدب على النفس والجسد
لعن رسول الله لواصلة والمستوصلة والواشمة والمستوشمة
وفي الثانية والعشرين من عمري اكتشفت أنني فاشلة باختيار الوشم المناسب وأنني أملك مخيّلة نملة، استسلمت مقتنعة بأن اللحظة المناسبة للحصول على وشم ستأتي عاجلاً أم آجلاً