منهم اولو العزم من الرسل. من هم أولو العزم من الرسل المذكورين في القرآن ومن أفضلهم بالترتيب

وفاته صلى الله عليه وسلم : التحق -صلى الله عليه وسلم- بالرفيق الأعلى ضحى يوم الاثنين 13 ربيع الأول، العام الحادي عشر للهجرة، الموافق 8 يونيو عام 632 للميلاد، وذلك في المدينة المنورة، ودفن في حُجرة عائشة رضي الله عنها، جنوب شرق المسجد النبوي كل هذه القصص يمكنا أن نتعلم منها معنى الابتلاء وكيفية مواجهته لتساعدنا على ما نواجهه في حياتنا
وقد أنزل الله عليه كتابا من الكتب السماوية، وهو الصحف قال تعالى: فَاصْبِرْ كَمَا صَبَرَ أُوْلُوا الْعَزْمِ مِنْ الرُّسُلِ وَلاَ تَسْتَعْجِلْ لَهُمْ سورة الاحقاف الآية 35 والدليل على هذا أنّ الله ذكر الأنبياء ثم عطف عليهم هذه المجموعة وعطف الخاص على العام يفيد أن للخاص زيادة في الفضل وذلك في قوله تعالى: وَإِذْ أَخَذْنَا مِنَ النَّبِيِّينَ مِيثَاقَهُمْ وَمِنكَ وَمِن نُّوحٍ وَإِبْرَاهِيمَ وَمُوسَىٰ وَعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ ۖ وَأَخَذْنَا مِنْهُم مِّيثَاقًا غَلِيظًا سورة الأحزاب الآية 7 فالمعنى: واصبر كما صبر أولوا العزم الذين هم الرسل

وأمّا تخصيص الخمسة بالذكر فهو لعظمةشأنهم ورفعة مكانهم لكونهم أصحاب الشرائع والكتب لا لانحصار ذاك الوصف فيهم ، كمايمكن أن يتوهم فقد خصّ الله سبحانه هؤلاء الخمسة بالذكر في مورد آخر وقال : شَرَعَ لَكُم مِّنَ الدِّينِ مَا وَصَّىٰبِهِ نُوحًا وَالَّذِي أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ وَمَا وَصَّيْنَا بِهِ إِبْرَاهِيمَوَمُوسَىٰ وَعِيسَىٰ أَنْ أَقِيمُوا الدِّينَ وَلا تَتَفَرَّقُوافِيهِ الشورى ـ ١٣.

24
من هم أولو العزم من الرسل؟
أي أنّ الصبر والتقى من الاُمور التيبان رشدها ويجب أن يعزم وينعقد القلب عليها وعقد القلب عليها يستلزم الصبر ويتوقفعلى الثبات في معارك الحياة ، فالصبر لازم العزم
من هم أولو العزم من الرسل
هذا المعنى أحد الوجوه التي تفسّر بهاالآية وعلى هذا يجب عدّ رسالة كلّ من قام الاجماع على كونه من الرسل اُولي العزمأو عدّ منهم في الأخبار الصحاح رسالة عالمية لا اقليمية وبما أنّ موسى والمسيحقامت الضرورة على كونهم من اُولي العزم يجب أن يكون رسالتهم عالمية حسب هذا القول
المطلب الأول: تعيين أولي العزم
فانقلت : إنّ آدم قد بعث إلى الناس كافة كما أنّنوحاً كان مبعوثاً إلى أهل الأرض كافة بعد الطوفان لأنّه لم يبق معه إلاّ من آمنبه ، وعليه فينتقض الحصر في الحديث المتفق عليه بين الفريقين
وهذه الآية تحتمل معنيين : الأوّل: أنّه سبحانه أخذ الميثاق من النبيينولم يذكر متعلّق الميثاق عندئذ وقوله : لَمَاآتَيْتُكُم ليس متعلّقاً لأخذ الميثاق منهم ، لكوناللام مفتوحة توطئة للقسم وقوله لتؤمنن جواب له ، وعند ذلك يحتمل أن يكون الميثاقالمأخوذ منهم هو وحدة الكلمة في الدين وعدم الاختلاف فيه وإليه تؤمى آية سورةالشورى أعني قوله : أَنْأَقِيمُوا الدِّينَ وَلا تَتَفَرَّقُوا الشورى ـ١٣ كسيته من الخز ،وكأنّه قيل اصبر كما صبر الرسل من قبلك على أذى قومهم ، ووصفهم بالعزم لأجل صبرهموثباتهم ١
أولو العزم من الرسل ثمّة أقوالٍ عديدةٍ في تحديد من الرسل، وأصحّها أنّهم خمسة أنبياءٍ، وهم: نوح، وإبراهيم، وموسى، وعيسى، ومحمد عليهم الصلاة والسلام جميعاً، وفيما يأتي نبذةٌ عن أولي العزم من الرسل

وقد أصفقت على هذا كتب اللغة والتفسيروالتاريخ طيلة أربعة عشر قرناً ولم يختلف فيه اثنان ، ولم ينبس أحد ببنت شفة علىخلافه ، فهذه معاجم اللغة وكتب التفسير المؤلفة في العهود الإسلامية السابقة ، بيدأساطين اللغة وفطاحلها وأئمّة التفسير وأبطاله ، ضع يدك على أي واحد منها ، تجدهامتضافرة على ما قلناه وسوف ننقل بعض نصوصهم.

25
المطلب الأول: تعيين أولي العزم
الوجه الخامس : هم الذين اُمروا بالجهاد والقتالوجاهدوا في الدين
من هم أولو العزم من الرسل وما سبب التسمية ؟ وكم يبلغ عددهم؟
درجات الأذى الذي تعرض لها الرسل متفاوتة من رسول لأخر، بسبب اختلاف كل زمن عن زمن أخر وكل قوم عن القوم الأخرى، ولكن هناك رسل تحملت أذى اشد عن غيرها هؤلاء لقبهم الله بأولى العزم من الرسل
دعاء اولي العزم
وقد حملت به وهى عذراء لم يسبق لها الزواج ، ومن معجزاته عليه السلام كلامه و هو بالمهد ، ليبرىء امه مريم الصديقة مما اتهمها به ، وأخبرهم بنبوته و الرسالة التى ارسله الله تعالى بها اليهم ، وقد كان سيدنا عيسى وامه الصديقة مريم عليها السلام ايتين من ايات رب العالمين