تكفى همك ويغفر ذنبك. "إذن تُكفَى همك ويُغفر ذنبك".. دعاء قضاء الحاجة

«اللهم إني أسألك بأن لك الحمد لا إله إلا أنت، اللهم اقض حاجتي، واستجب دعائي» وهذا كله بتقدير صحة الحديث ، وقد أشرنا إلى من صححه من أهل العلم ؛ وإلا فإن راوي الحديث عبد الله بن محمد بن عقيل : أكثر كلام أئمة الحديث على تضعيفه ، وعدم الاحتجاج بحديثه ، حتى قال عنه الإمام أحمد ـ في رواية حنبل ـ : " منكر الحديث " ، وقال يعقوب الجوزجاني : " عامة ما يرويه غريب "
قلت : الثلثين ؟ قال : ما شئت وإن زدت فهو خير المقدم: جزاكم الله خيرًا

How much of my Salat should I make for you? عن عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما : أنَّه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : مَنْ صَلَّى عَلَيَّ صَلاةً ، صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ بِهَا عَشْراً.

26
أَجْعَلُ لك صلاتي كُلَّهَا؟ قَالَ: (إِذًا يُكْفَى هَمُّكَ وَيُغْفَرُ ذَنْبُكَ)
اليقين بالإجابة، وعدم الاستعجال
فضل الإكثار من الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم
قال: قلت: الربع، قال: «ما شئت فإن زدت فهو خير لك»، قلت: النصف، قال: «ما شئت، فإن زدت فهو خير لك»، قال: قلت: فالثلثين، قال: «ما شئت، فإن زدت فهو خير لك»، قلت: أجعل لك صلاتي كلها قال: «إذا تُكْفَى همَّكَ، ويُغْفرُ لك ذنبك»: «هذا حديث حسن»
Jami` at
سادسًا: تصلي الملائكة على العبد إذا صلى على رسول الله -صلى الله عليه وسلّم-
قال أبي بن كعب يا رسول الله إني أكثر الصلاة عليك فكم أجعل لك من صلاتي؟ فقال: ما شئت والصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم تعظيمه، في الدنيا بإعلاء ذكره وإظهار دينه وإبقاء شريعته وفي الآخرة بإجزال مثوبته وتشفيعه في أمته وإبداء فضيلته بالمقام المحمود وعلى هذا فالمراد بقوله تعالى صلوا عليه ادعوا ربكم بالصلاة عليه
وهو معنى حسن، يتَّسِق مع أصول الشرع القولية والعملية المرغِّبة بقوة في الدعاء وفضله وشرفه، وأنه مُخُّ العبادة، ودليل الخضوع لله تعالى، مع ضرورة الحفاظ والمداومة على الصلاة على رسول الله صلى الله عليه وسلم، ففيه الخير العظيم، فهو دعاء لسيد البشر صلى الله عليه وسلم، تؤمِّن عليه الملائكة، وتقول: "ولك بمثل"، فتنال به الخيرات وتدفع عنك المضرات، وتكفى همَّك، ويغفر ذنبُك How much of my Salat should I make for you? الدعاء في الأماكن الشريفة

والإجماع منعقد على أن في هذه الآية من تعظيم النبي صلى الله عليه وسلم والتنويه به ما ليس في غيرها.

حديث إذن تكفى همك ويغفر ذنبك وشرحه
إني أكثر الصلاة عليك، فكم أجعل لك من صلاتي؟ قال: ما شئت، قال: الربع؟ قال: ما شئت، وإن زدت فهو خير لك، قال: النصف؟ قال: ما شئت، وإن زدت فهو خير لك، قال: الثلثين؟ قال: ما شئت، وإن زدت فهو خير لك، قال: يا رسول الله! عن أَبي هريرة رضي الله عنه قَالَ : قَالَ رسول الله صلى الله عليه وسلم:: مَا جَلَسَ قَوْمٌ مَجْلِساً لَمْ يَذْكُرُوا الله تَعَالَى فِيهِ ، وَلَمْ يُصَلُّوا عَلَى نَبِيِّهِمْ فِيهِ ، إِلاَّ كَانَ عَلَيْهِمْ تِرَةٌ ؛ فَإنْ شَاءَ عَذَّبَهُمْ ، وَإنْ شَاءَ غَفَرَ لَهُمْ رواه الترمذي ، وقال : حديث حسن
مدى صحة حديث قال أبي بن كعب للنبي أجعل لك صلاتي كلها قال إذا تكفى همك ويغفر لك ذنبك
The Rajifah is coming, followed by the Radifah, death and what it brings is coming, death and what it brings is coming! وأما من حيث المعنى فاتفقوا على دلالته على فضل الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم، وعظيم الثواب المترتب عليها، فمقصود السائل : يا رسول الله إن لي دعاء أدعو به ، وأستجلب به الخير ، وأستدفع به الشر فكم أجعل لك من الدعاء ؟ قال : ما شئت
حديث إذن تكفى همك ويغفر ذنبك وشرحه
قال القاري في المرقاة: وللحديث روايات كثيرة وفي رواية قال: إني أصلي من الليل