ميقات اهل المدينة. مسجد ذي الحليفة

وعمرة عائشة رضي الله عنها من التنعيم خاصة بالحائض التي لم تتمكن من إتمام عمرة الحج كعائشة، فلا تشرع لغيرها من النساء الطاهرات، فضلاً عن الرجال، فينبغي لزوم السنة، وترك ما سواها أما الصبي فلا يلزمه الإتمام؛ لأنه غير مكلف ولا ملزم بالواجبات، فإن صَدّ المحرم عدو عن البيت أو حبسه مرض ذَبَح ما تيسر من الهدي، وحَلّ من إحرامه، فإن كان مشترطاً حَلّ ولا هدي عليه
ويقع عنه شرقاً بنحو عشرة أكيال وادي العقيق ثم يلي العقيق شرقاً

قال ابن حجر في الفتح بعد أن ساق بعض طرق حديث توقيت النبي ذات عرق لأهل العراق ما نصه: "وهذا يدل على أن للحديث أصلاً فلعل من قال أنه غير منصوص لم يبلغه".

2
ما إسم ميقات اهل المدينه
المواقيت المكانية: وهي الأماكن التي يُحرم منها من أراد الحج أو العمرة، وهي خمسة: الأول: ذو الحليفة: وهو ميقات أهل المدينة ومن مر بها
مؤسسة الإمام الخوئي الخيرية
يقول الشيخ البسام: وهذا الميقات اشتهر اسمه الآن بالسيل الكبير ومسافته من بطن الوادي إلى مكة المكرمة ثمانية وسبعون كيلو ومن المقاهي والأمكنة التي اعتاد الناس أن يحرموا منها خمسة وسبعون كيلو - والسيل الكبير الآن قرية كبيرة فيها محكمة وإمارة وجميع الدوائر والمرافق والخدمات والمدارس المنوعة
ميقات اهل جدة للحج والعمرة
والأول هو الظاهر ، وكانت عائشة رضي الله عنها إذا أرادت الحج أحرمت من ذي الحليفة ، وإذا أرادت العمرة أحرمت من الجحفة ، فكأنها طلبت زيادة الأجر في الحج لزيادة فضله ، ولو لم تكن الجحفة ميقاتا لها لما جاز لها تأخير إحرام العمرة ، إذ لا فرق بين الحج والعمرة في حق الآفاقي في الميقات "
أما ملك دارفور فقد جاء إلى الميقات عام 1898م ، أي بعد النص السابق بـ 450 سنة تقريباً ، فكيف تكون التسمية باسم ملك داروفور ؟!! ويحرم من العقيق - الشيعة - مخالفة لعمر رضي الله عنه الذي جعل ذات عرق ميقاتاً أقول: ولد الحصكفي عام 1025 هـ 1616 م وتوفي 1088 هـ 1677 م ، أي قبل زيارة الملك علي بن دينار بأكثر من 200 سنة!! ميقات أهل المدينة — يعد ذو الحليفة هو الميقات الخاص بأهالي المدينة، ويصنف هذا الميقات كأبعد المواقيت المكانية عن بيت الله الحرام، حيث أنه يبعد عن مدينة مكة المكرمة ما يقدر بعشرة مراحل، كما أنه يبعد عن بمساف قدرها ستة أميال، ويعرف ذلك الميقات بين الناس باسم أبار على، ويقع ذلك الميقات في واد يعرف بوادي العقيق ويعد واحدا من الأماكن المباركة، وله فضل ومكانة كبيرة، فقد أوحى الله سبحانه وتعالى لنبيه صلى الله عليه وسلم بأنه وادي مبارك، فقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أتاني الليلةَ آتٍ من ربي، وهو بالعقيقِ، أن صلِّ في هذا الوادي المباركِ، وقل: عمرةٌ وحجَّةٌ ، وذكر في بعض الروايات الأخرى: إنكَ ببطحاءَ مباركةٍ ، وقد ذكر عن ابن حجر رحمة الله عليه أن ذلك الحديث يضع وادي العقيق في مكانة المدينة المنورة بالفضل في أجر والمكانة تماما
عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُما أنَّ رَسُولَ اللهِ — صلى الله عليه وسلم — وَقَّتَ لأهْلِ المَدِينَةِ ذَا الحُلَيْفَةِ، وَلأهْلِ الشَّامِ الجُحْفَةَ، وَلأهْلِ نَجْدٍ قَرْنَ المَنَازِلِ، وَلأهْلِ اليَمَنِ يَلَمْلَمَ، وَقَالَ: «هُنَّ لَهُمْ وَلِكُلِّ آتٍ أتَى عَلَيْهِنَّ مِنْ غَيْرِهِنَّ، مِمَّنْ أرَادَ الحَجَّ وَالعُمْرَةَ، وَمَنْ كَانَ دُونَ ذَلِكَ فَمِنْ حَيْثُ أنْشَأ، حَتَّى أهْلُ مَكَّةَ مِنْ مَكَّةَ»

الجحفة: بالضم ثم السكون، والفاء: كانت قرية كبيرة ذات منبر على طريق المدينة من مكة على أربع مراحل، وهي ميقات أهل مصر والشام إن لم يمرّوا على المدينة، فإن مرّوا بالمدينة فميقاتهم ذو الحليفة، وكان اسمها مهيعة، وإنما سميت الجحفة لأن السيل اجتحفها وحمل أهلها في بعض الأعوام، وهي الآن خراب، وبينها وبين ساحل الجار نحو ثلاث مراحل، وبينها وبين أقرن موضع من البحر ستة أميال، وبينها وبين المدينة ست مراحل.

6
المواقيت المكانية للحج والعمرة
وأنه من سفوح جبال السداة حتى مصبه في البحر الأحمر يقدر بنحو مائة وخمسين كيلو ونحن الآن في السعدية في نحو نصف مجراه وبعد التجول في المنطقة والمشاهدة وتطبيق كلام العلماء وسؤال أهل الخبرة والسكان تقرر لدينا أن مسمى يلملم الوارد في الحديث الشريف ميقاتاً لأهل اليمن ومن أتى عن طريقهم هو كل هذا الوادي المعترض لجميع طرق اليمن الساحلي وساحل المملكة العربية السعودية وأن الاسم عليه من فروعه في سفوح جبال السداة إلى مصبه في البحر الأحمر وأنه لا يحل لمن أراد نسكاً ومرَّ به أن يتجاوزه بلا إحرام من أي جهة من جهاته وطريق من طرقه
ميقات الحرم
انتهى من لقاء " الباب المفتوح " لقاء رقم 121 والله أعلم
مسجد ذي الحليفة
ولإثبات ما نقول لا بدّ لنا من استعراض الأخبار وهي : صحيح معاوية بن عمّار، وجاء فيه «ووقت لأهل المدينة ذا الحليفة» 2 ، وفي صحيح الحلبي جعل الميقات الشجرة «من أين يحرم الرّجل إذا جاوز الشجرة؟» 3 ، وفي صحيح ابن سنان «فيكون حذاء الشجرة» 4 ، وفي صحيح إبراهيم بن عبد الحميد «يعني الإحرام من الشجرة» 5