ولا يبدين زينتهن. وَلا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلاَّ مَا ظَهَرَ مِنْهَا

وَقَوْلُهُ : اخْتَلَفَ أَهْلُ التَّأْوِيلِ فِي تَأْوِيلِ ذَلِكَ ، فَقَالَ : بَعْضُهُمْ : أَوْ مَمَالِيكِهِنَّ ، فَإِنَّهُ لَا بَأْسَ عَلَيْهَا أَنْ تُظْهِرَ لَهُمْ مَنْ زِينَتِهَا مَا تُظْهِرُهُ لِهَؤُلَاءِ
حتى ينبعث من أعماق قلوبنا أمر! تستأنسوا فيه وجهان: أحدهما: أنه من الاستئناس الظاهر الذي هو خلاف الاستيحاش، لأن الذي يطرق باب غيره لا يدري أيؤذن له أم لا؟ فهو كالمستوحش من خفاء الحال عليه، فإذا أذن له استأنس، فالمعنى حتى يؤذن لكم، كقوله: لا تَدْخُلُوا بُيُوتَ النَّبِيِّ إِلَّا أَنْ يُؤْذَنَ لَكُمْ جاء في تهذيب الأزهري الزين نقيض الشين, وسمعت صبيّا من بني عقيل يقول لصبي آخر: وجهي زين ووجهك شين، أراد أنه صبيح الوجه وأن الآخر قبيحه, والتقدير وجهي ذو زين, ووجهك ذو شين, فنعتهما بالمصدر, كما يقال: رجل صوم وعدل أي ذو عدل

حدثني يونس ، قال أخبرنا ابن وهب ، أن قرة بن عبد الرحمن ، أخبره ، عن ابن شهاب ، عن عروة ، عن عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم أنها قالت : يرحم الله النساء المهاجرات الأول ، لما أنزل الله : شققن أكثف مروطهن ، فاختمرن به.

7
قراءة أخرى في آية (زينة) المرأة في القرآن (1)
القراءة للجميع السماع للجميع الحفظ للجميع لكن التدبر والتفكر ؛ خصّ الله جل جلاله فيه " ألو الألباب " أسأل الله أن يجلعني وإياكم جميعاً منهم
وقفات مع قوله تعالى: (ولا يبدين زينتهن إلا ما ظهر منها)
معنى قوله تعالى: (وَقُلْ لِلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ ...)
فأي عظمة ؟؛ كل الكون إذا سمع " ولا" يطبق بل أعظم من الشمس والقمر! فإذ بذلك الصوت ينقطع عنا لمدة أيام ، والله النزيف من كل مكان ؛ من الانف من الفم من الرئة اجلكم الله ، مما يخرج منها من كل مكان ينزف الدم ونعطيها تعويض ، معروف سرطان الدم تكون عدد الصفائح الدمويه قليلة جداً و ينتهي قضية التخفق وتنزف وتنزف ، ثم سبحان الله يأتي الخبر كالصاعقة وهي عندنا في المستشفى أن تلك الفتاة حصل عندها قضية قبل دخولها للمستشفى ؛ هي التي كانت السبب ، حصل معها خصام مع والدتها فضربتها والدتها ضربةً على رأسها ضربة قليله وبدأت تنزف لأن عندها لوكيميا ، سبب الخلاف بينها وبين اهلها أنها قد حملت من حرام فقلت سبحان ربي جل جلاله! لا محلّ لها استئناف بيانيّ- أو تعليليّة- وجملة: لعلّكم تذكّرون لا محلّ لها تعليل لمقدّر أي أنزل عليكم هذا لعلّكم
فأقول في كل أذن غالية ؛ أختاه والله ما أردنا إلا أن نخرج أنفسنا من ضيق الدنيا اإى سعة الاخرة وهذا هو حال الصادقات المخلصات تنظر في نفسها رَبِّ أَوْزِعْنِي أَنْ أَشْكُرَ نِعْمَتَكَ الَّتِي أَنْعَمْتَ عَلَيَّ وَعَلَى وَالِدَيَّ وَأَنْ أَعْمَلَ صَالِحًا تَرْضَاهُ هذه هي قضيتها إذا تفكرت في النعم وماعندها من الله سبحانه وتعالى ؛ الهدف وَأَنْ أَعْمَلَ صَالِحًا تَرْضَاهُ سبحان الله! أما أنها مرضيه ترضي الله عز وجل تغضبه الله عز وجل شيء لا يخصها!! هنا, هنا بالذات, هل نستنتج من ذلك, إن الزينة الخفية للمرأة يجوز إظهارها ولكن لا يجوز إبداؤها , لإن الابداء هو الإظهار الزائد , البيّن, الشديد الوضوح, وسنلتقي بما يزيد هذه التصور قوة
بل لو كان هذا الرجل أعمى وأصم لا يسمع صوت القدم ثم مرت وهي متعطرة! وقال آخرون : عنى به الوجه والثياب لكنّي أنا أرجوا ماعند الله أرجو رحمته ، أخشى عذابه

كأن تتحلّى بالأقراط و الحليّ الذهبية و الكحل المعروف في البيئة العربية مثلا أو غير ذلك …أمّا ما زاد عن ذلك فلا يكون الا للمحارم من البعول و الآباء.

16
قراءة أخرى في آية (زينة) المرأة في القرآن (1)
وإنما قلنا ذلك أولى الأقوال في ذلك بالتأويل ; لإجماع الجميع على أن على كل مصل أن يستر عورته في صلاته ، وأن للمرأة أن تكشف وجهها وكفيها في صلاتها ، وأن عليها أن تستر ما عدا ذلك من بدنها ، إلا ما روي عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه أباح لها أن تبديه من ذراعها إلى قدر النصف
قراءة أخرى في آية (زينة) المرأة في القرآن (1)
حدثنا ابن حميد ، قال : ثنا جرير ، عن عاصم ، عن عامر : قال الكحل ، والخضاب ، والثياب
( وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ )
You should keep to the sides of the road