صيام العشر من ذي الحجة. العشر الأوائل من ذي الحجة

وَهُوَ قَوْلُ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، وَالشَّافِعِيِّ، وَإِسْحَاقَ ; لِمَا رُوِيَ عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّهُ كَانَ يَسْتَحِبُّ قَضَاءَ رَمَضَانَ فِي الْعَشْرِ ولا يلزم ثبوت الفضل في يوم حدوث شيء أو مناسبة فيه، بل يكفي أن الله فضل هذا اليوم على غيره
إذا صامت السابع، والثامن، والتاسع؛ لا حرج، أو صامت أكثر من ذلك، المقصود أنها أيام، أيام ذكر، وأيام صوم، فإن صامت التسعة كلها، فهذا طيب وحسن، وإن صامت بعضها، فكله طيب، وإذا اقتصرت على صوم عرفة فقط، فهو أفضلها يوم عرفة، حكم ترك صيام العشر الأوائل من ذي الحجة قال الشيخ أحمد وسام، أمين لجنة الفتوى بدار الإفتاء المصرية، لأن صيام المسلم للعشر الأوائل من ذي الحجة نافلة وليس فرضًا مثل صيام شهر رمضان والأكمل فيه أن يصوم المسلم من أول يوم الى اليوم التاسع من ذي الحجة «يوم عرفة»

لذلك على الإنسان المسلم أن يستغل موسم الطاعة في هذه الأيام، فمنذ بداية اليوم الأول من شهر ذي الحجة يقوم بالصيام وهو له حكم مندوب وليس فرض بالطبع وتلاوة القرآن الكريم والصدقات وقيام الليل والتكبير والتهليل والتسبيح وكل اعمال الطاعات حتى يكتب الله ثواب هذه الأيام في ميزان حسناته.

17
يستحب صيام أيام عشر ذي الحجة
قال سبط ابن العجمي في "الكشف الحثيث" 610 معقبا على قول الذهبي:" فَقَوله بعد كَلَام الْبَاجِيّ: هُوَ مُتَّهم؛ يحْتَمل أَن يُرِيد: بِالْكَذِبِ، وَيحْتَمل: بِالْوَضْعِ"
العشر الأوائل من ذي الحجة
قال ابن حجر في "تهذيب التهذيب" 361 :" سليمان" بن علي بن عبد الله بن عباس بن عبد المطلب الهاشمي
هل يجوز جمع صيام القضاء مع العشر من ذي الحجة
ولا الجهاد في سبيل الله؟ قال: ولا الجهاد في سبيل الله، إلا رجل خرج بنفسه وماله، ثم لم يرجع من ذلك بشيء، فهذه العشر مستحب فيها الذكر، والتكبير، والقراءة، والصدقات، منها العاشر
العشر من ذي الحجة متى تبدأ 2021 العشر من ذي الحجة متى تبدأ 2021 ؟، بحسب الحسابات الفلكية تكون 30 يومًا ، وبذلك يكون اليوم السبت 10 يوليو هو آخر أيام شهر ذو القعدة، وتبدأ العشر من ذي الحجة يوم الأحد 11 يوليو حيث يكون أول أيام ذو الحجة، ومن ثم يكون يوم الثلاثاء 20 يوليو هو تاريخ عيد الاضحى 2021 ، وهي الأيّام العَشر الأولى منه، وتُعَدّ من أعظم الأزمنة والأوقات؛ فقد فضّلها الله، وأَفردَها عن غيرها من الأوقات، ومَيّزها عن أوقاتٍ أخرى بالعديد من الفضائل والميّزات؛ شَحذاً للهِمَم والعزائم، وسَعياً إلى زيادة الأجور والحَسنات؛ إذ تجتمع فيها أمّهات العبادات؛ من صلاةٍ، وصيامٍ، وحجٍّ، وغيرها، ولا يكون ذلك في غير العَشر من أيّام السنة، وقد بيّن العلماء أنّ أيّام العشر من ذي الحجّة أفضل من الأيّام العشر الأخيرة من شهر رمضان، أمّا ليالي العشر الأخيرة من شهر رمضان فهي أفضل من ليالي العَشر من ذي الحِجّة ويكثر من ذكر الله، والتصدق والتعبد، وبهذا يكون الأجر مضاعف
فضل الأيام العشر من ذي الحجة ، تُؤدّى فيها فريضة الحجّ التي تُعَدّ من أعظم الفرائض أما في رمضان؛ فالعيد يوم واحد، فقط، أول يوم من شوال، هذا هو العيد، وما سواه ليس بعيد، له أن يصوم الثاني من شهر شوال، فالعيد يختص باليوم الأول في شوال، فقط

كيفيّة صيام العشر من ذي الحجّة يكون صيام الأيّام التسع الأولى كصيام الأيّام الأُخرى؛ بترك المُفطرات؛ من طعام، وشراب، وغيرهما، منذ طُلوع الفجر إلى غروب الشمس، مع النيّة، والنيّة تكون بالتقرُّب إلى الله -تعالى- بعبادة الصيام، وقد ذهب جُمهور الفُقهاء من الحنفية، والشافعية، والحنابلة إلى أنّ صيام التطوُّع، كصيام التسع من ذي الحجّة لا يُشترَط له تبييت من الليل، إلّا أنّهم اختلفوا في آخر وقت للنيّة؛ فقال الحنفية إنّه يمتدّ إلى الضحوة الكُبرى؛ وهو وقت نصف النهار، أمّا الشافعية، فقد قالوا إنّه يمتدّ إلى ما قبل زوال الشمس، بينما ذهب الحنابلة إلى جواز تأخيرها إلى ما بعد الزوال، بخِلاف المالكية الذين يشترطون تبييت النيّة قبل الفجر، واشترط الجُمهور عدم فِعل أيّ شيءٍ من المُفطرات قبل النيّة في حال تأخيرها.

16
العشر الأوائل من ذي الحجة
قالوا: يا رسولَ اللهِ ولا الجهادُ في سبيلِ اللهِ؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ولا الجهادُ في سبيلِ اللهِ إلَّا رجل خرج بنفسِه ومالِه فلم يرجِعْ من ذلك بشيءٍ»
هل يجوز جمع صيام القضاء مع العشر من ذي الحجة
يستلزم أنه لا فضل لصومها
بعض أحكام عشر ذي الحجة وأيام التشريق
وتابع: "سميت الأيام العشر رغم أننا نصوم 9 أيام فقط لأن يوم العيد أو يوم النحر يدخل في فضل هذه الأيام بكثرة الذكر وذبح الأضحية، فأصبحت 10 أيام، وصيام واحد من تلك العشر يعدل صيام سنة كما ورد عن الترمذي في حديث سنده ضعيف، إلا أن العلماء وأهل الفضل أخذوا به من باب الحث على عمل الخير والعبادة والطاعة لله عز وجل، وقيام ليلة واحدة في هذه الليالي العشر يعدل قيام ليلة القدر"
وأن كان من الأولى إفراد القضاء بنية تخصه ؛ يصوم النفل في هذه الأيام المباركة لينال أجرًا أعظم أاهد أيضًا هذا موضوع نتحدث عنه هنا إذا كان هناك خطأ حول ما إذا كانت الرسالة صحيحة أم لا ، فليس من الواضح ما إذا كانت رسالة أم لا
أما صيام يوم عرفة فهو من الطاعات العظيمة، فإن الله تعالى يغفر للعبد ما تقدم من ذنبه في السنة الفائتة، كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم في ذلك: صِيَامُ يَومِ عَرَفَةَ، أَحْتَسِبُ علَى اللهِ أَنْ يُكَفِّرَ السَّنَةَ الَّتي قَبْلَهُ، وَالسَّنَةَ الَّتي بَعْدَهُ، وَصِيَامُ يَومِ عَاشُورَاءَ، أَحْتَسِبُ علَى اللهِ أَنْ يُكَفِّرَ السَّنَةَ الَّتي قَبْلَهُ يعد صيام هذه الأيام العشر من ذي الحجة مستحب وليس واجب، لذا فيجوز البدِء بصيامِ هذه الأيام الفضيلة من ثاني يوم، كما يجوز للمسلم صيام بعضًا من أيامِ ذي الحجةِ وإفطارَ بعضًا منها، ومن فعل ذلك فله الأجر والثواب

وجاء في الموسوعة الفقهية: وشرط كون الصائم قاصدا ذاكرا لصومه، أما لو كان ناسيا أنه صائم، فلا يفسد صومه عند الجمهور، وذلك لحديث أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: من نسي وهو صائم، فأكل أو شرب، فليتم صومه، فإنما أطعمه الله وسقاه.

28
كيفية صيام ذي الحجة
رُوِيَ ذَلِكَ عَنْ الْحَسَنِ، وَالزُّهْرِيِّ ; لِأَنَّهُ يُرْوَى عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّهُ كَرِهَهُ، وَلِأَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «مَا مِنْ أَيَّامٍ الْعَمَلُ الصَّالِحُ فِيهَا أَحَبُّ إلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ مِنْ هَذِهِ الْأَيَّامِ يَعْنِي أَيَّامَ الْعَشْرِ»
هل يجوز للحاج صيام العشر من ذي الحجة
وخالفه الحسن بن عبيد الله، واختلف عنه: فرواه عبد الرحيم بن سليمان، عن الحسن بن عبيد الله، عن أمه، عن أم سلمة؛ ورواه أبو عوانة، عن الحر بن الصياح، عن هنيدة، عن امرأته، عن بعض أزواج النبي صلى الله عليه وسلم، ولم يسمها
هل يجوز جمع صيام القضاء مع العشر من ذي الحجة
فقالا: هذا خطأٌ، إِنّما هُو الحُرُّ بنُ صياحٍ، عن هُنيدة بنِ خالِدٍ، عنِ امرأتِهِ، عن أُمِّ سلمة، عنِ النّبِيِّ صلى الله عليه وسلم