سبب مجيء المفعول لأجله. ما سبب مجيء المفعول لأجله

سجدتُ شُكراً لله، وسجدت لشكر الله
للِعلم: الّلام: حرف جرّ، و الِعلم: اسم مجرور بحرف الجرّ، وعلامة جرِّه الكسرة الظّاهر على آخره يَشترط بعض النُّحاة مجيء الاسم نكرة حتى يجوز نصبه على أنَّه مفعول لأجله، ويمنعون مجيئه مقرونًا بال التعريف، فلا يُقال وفقًا لما ذهبوا إليه: «حَمَلتُ السِّلَاحَ الوَلاءَ لِلوَطَنِ»، لأنَّ المصدر اِقتَرَن بأل التعريف، ويجب القول: «حَمَلتُ السِّلَاحَ لِلوَلاءَ لِلوَطَنِ»

تدريبات على المفعول لأجله 1 — اجعل كل اسم من الأسماء الآتية مفعولا لأجله في جملة مفيدة : — إخلاص — شكر — عطف — تقدير — حب — احترام — خوف — أمل.

7
المفعول لأجله يسمى أيضًا؛ المفعول من أجله
ويرى جرجي عطية أنَّ من شروط المفعول لأجله أن يكون مُنَكَّرًا، فهو يمنع مجيء المفعول لأجله مقرونًا بأل التعريف أو مضافًا إلى مُعَرَّف
تعريف المفعول لأجله
وحروف الجر تُستَعمل أحيانًا في أساليب خاصَّةٍ لتدلُّ على أغراض غير تلك التي تؤدِّيها في العادة، مع بقاء الغرض الرئيسي موجودًا، فقد يدخل حرف الجر على المفعول لأجله لغرض التعليل ولغرضٍ آخر
المفعول لأجله يسمى أيضًا؛ المفعول من أجله
لأستاذي : اللام حرف جر ، وأستاذ اسم مجرور باللام وعلامة جره الكسرة المقدرة على ما قبل الياء منع من ظهورها اشتغال المحل بحركة المناسبة وهو مضاف ، والياء ضمير متصل مبني على السكون في محل جر مضاف إليه
زيد : فاعل مرفوع بالضمة الظاهرة في آخره زرتك شوقاً إليه، وزرتك للشوق إليك
الأرضِ: اسم مجرور وعلامة جرّه الكسرة الظّاهرة على آخره لاجتهادها : اللام : حرف جر

وأنكر ضرورة مجيء المفعول لأجله مطابقًا الفعل في الزمن عدد من النُّحاة المعاصرين، ومن هؤلاء: يوسف الصيداوي، فاضل السامرائي،.

12
سبب مجيء المفعول لأجله
ودخول حرف الجر على المفعول لأجله المجرد من ال التعريف والإضافة ليس مستقبح فحسب، بل هو نادر جدًا والشواهد على ذلك قليلة كذلك، وبعض من النُّحاة مَنَع هذا الأسلوب
تعريف المفعول لأجله
ويضيف فاضل السامرائي إلى الشروط السابقة شرطًا آخرًا مُتوافقًا على صحَّته، فاشترط في المفعول لأجله أن يكون اسم فضلة
سبب مجيء المفعول لأجله؟
وكذلك بيت شعرٍ للكميت، يَذكُر فيه: طَربتُ وَمَا شَوقًا إِلَى البِيضِ أَطرِبُ وَلَا لِعبًا مِنِّي وَذُو الشَّيبِ ومن الشواهد الأخرى التي يستدلُّون بها على مجيء المفعول لأجله مُخالفًا الفعلَ في الفاعل ما ذكره علي بن أبي طالب في كتابه نهج البلاغة، حيث جاء فيه: «فَأَعطَاهُ اللَّهُ النَّظرَةَ اِستِحقَاقًا لِلسَّخطَةِ» فالملاحظ أنَّ فاعل الإعطاء هو الله، بينما الفاعل الذي تعلَّق به الاستحقاق هو إبليس