ماحكم الاكل باليد اليسرى. حكم الأكل والشرب واقفًا

حكم وضع اليد اليمنى على اليسرى وما الحكم لو حدث العكس ؟، ورد أنه إذا فات الإنسان أثناء صلاته ركن من أركان الصلاة فلابد عليه ان يأتى به و إذا فاته شيء من السنن ساهيًا أو ناسيًا فالصلاة صحيحة ولكن عليه أن يأتى بسجود السهو فما سوى ذلك هيئات اى صور وأشكال فى الصلاة مثل أن يلتفت الإنسان عن يمينه وشماله فى التسليم أو أن يقول سبحان ربي العظيم و سبحان ربي الأعلى فى الركوع والسجود ومثل قراءة السورة بعد الفاتحة و مثل القبض أثناء القيام فى الصلاة اى وضع اليمني على اليسرى فكل هذا من هيئات الصلاة فيثاب الإنسان على فعلها ولا يأثم على تركها، و إن تعمد وضع اليسرى على اليمني عامدا او قاصدا فيكون الثواب فاته وتكون صلاته صحيحة
ثم قال: باب غسل الجنب يده إذا طعم إنَّ مَن ينظر في تفسير هذه الآيات المباركات، يُلاحظُ أنَّ الله تعالى عصمَ نبيَّهُ عن الخطأ، وبرّأهُ من قول المشركين عنه وادعائهم عليه زورًا وبهتانًا، فيُقسم الله تعالى بالنجم -هو قسم إلهي خاص بجلالة الله سبحانه- أنَّ رسولهُ -صلَّى الله عليه وسلّم- ما انحرف عن الحق، وما ضلَّ وما غوى عن الهدى والصواب، فهو لا يُشرّع ولا يتكلم عن هوى نفسيِّ أو رأيِّ ذاتيِّ، إنما ما يقولُهُ الرسول -صلَّى الله عليه وسلَّم- وحيٌّ من الله العزيز الحكيم، يُوحى إليه من عند الله، خالصًا ومنزّها عن النقص والعيب والخطأ

استخدم رسول الله — صلى الله عليه وسلم — يده اليمنى مع أعماله الشريفة والمشرفة من الأكل والشرب وحمل المصحف.

6
حكم الأكل والشرب واقفاً
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد: فيباح غسل اليدين قبل الطعام؛ ليتفادى ما قد يكون عليهما من الأوساخ، وأما عن كونه سنة فقد روي في ذلك أحاديث ضعيفة, منها ما رواه الترمذي وأبو داود من حديث سلمان قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: بركة الطعام الوضوء قبله، والوضوء بعده
مشكلة التعوّد على الأكل باليد اليسرى
قال ابن عثيمين - رحمه الله - :" ومن هذا أيضًا — أي: من مشابهة الشيطان - الأخذ بالشمال والإعطاء بالشمال ، ومع الأسف أن كثيرًا من الناس، ومن طلبة العلم، ومن أهل الخير والعبادة يأخذ بشماله ويعطي بشماله ، فمثلاً يعطي شيئًا بالشمال ، سبحان الله ، الذي يأخذ بالشمال ويعطي بالشمال مشابه للشيطان ، وهو خلاف المروءة وخلاف الأدب ، إذا أردت أن تعطي أحدًا أعطه باليمين ، وإذا أردت أن تأخذ منه شيئًا فخذ باليمين ، اللهم إلا إذا كانت اليمين مشغولة ، مثل أن تكون تحمل فيها شيئا ثقيلا لا يمكن أن تنقله إلى اليد اليسرى ، فلكل حال مقام ، لكن بدون سبب لا تعط بالشمال ولا تأخذ بالشمال إن كنت تريد هدى النبي صلى الله عليه وسلم
ما حكم الأكل باليد اليسرى
لذلك من واجب الأعسر أن يتعلم الأكل باليسار تنفيذا لأوامر رسول الله صلى الله عليه وسلم فكيف يكون صاحب القدرة والقدرة
ونهي الرسول — صلى الله عليه وسلم — دليل على ذلك ، لأنه صلى الله عليه وسلم اتخاذ قرار الأكل باليد اليسرى ممنوع أو مكروه وهذا من أكثر الأسئلة الشرعية بين المسلمين ، ويتضح حكمه بوضوح في السنة النبوية الشريفة لرسول الله — صلى الله عليه وسلم — وفي أحاديثه الشريفة
قال صاحب تحفة الأحوذي: وفيه دلالة على جواز الأكل ماشياً، وحديث أنس المذكور في الباب المتقدم يدل على المنع، فيحمل حديث أنس على كراهة التنزيه، وحديث ابن عمر على الجواز مع الكراهة، جمعاً بين الحديثين وهذا الحديث يدل على وجوب الأكل باليمين ، أولًا لأنه أمر لا صارف له ، وثانيًا أن آخره يؤكد الوجوب فإن الشيطان يأكل بشماله ويشرب بشماله ، ولكن المقصود هنا أن جمهور العلماء رأوا أن لادلاله في هذا الحديث على الوجوب ، لأن القاعدة الأصولية عندهم أن ماكان في باب الآداب فهو من الاستحباب ، فهم لايريدون مخالفة الحديث الشريف ، ولكن هذا ما استقر عندهم في القاعدة الأصولية بناء على النظر العلمي لديهم

السؤال: بارك الله فيكم نختم هذا اللقاء بسؤال ثان للسائل فائد محمد من الدمام يقول: أثناء تناول الطعام قد يتناول الإنسان البعض من الطعام باليد اليسرى فما الحكم في ذلك مأجورين؟ الجواب: الشيخ: الأكل باليد اليسرى، والشرب باليد اليسرى، والأخذ باليد اليسرى، والإعطاء باليد اليسرى، كل هذه الأربعة خلاف السنة، فالأكل يكون باليمين، والشرب يكون باليمين، والأخذ من الغير يكون باليمين، وإعطاء الغير يكون باليمين هذه هي السنة؛ لكن الأكل بالشمال والشرب بالشمال محرم؛ لقول النبي صلى الله عليه وسلم: «لا يأكل أحدكم بشماله ولا يشرب بشماله؛ فإن الشيطان يأكل بشماله ويشرب بشماله».

السبب في تفضيل اليد اليمنى على اليد اليسرى
رواه أحمد وابن ماجه ، واللفظ له
حكم الأكل باليد اليسرى
واستعمال اليسرى فيما كان من أذى ونحوه
حكم الأكل باليد اليسرى محرم أو مكروه الإجابة
الْلَّهُمَّ لَاتَجْعَلْ مُصِيْبَتِيْ فِىْ دِيْنِيْ
قَالَ : لا اسْتَطَعْتَ مَا مَنَعَهُ إِلاالْكِبْرُ، قَالَ فَمَا رَفَعَهَا إِلَى فِيه»، أي أصابه العجز، وقال العلماء أنه أصابه العجز ليس لأنه أكل بشماله، وإنما لأنه لما أمره النبي -صلى الله عليه وسلم- فادعى عدم الاستطاعة، كان كاذبًا، فعندما علم رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ذلك منه، دعا عليه لأنه عصاه، فكان مُستحقًا لدعوته، مشيرًا إلى أن كلام النبي -صلى الله عليه وسلم- ينطبق على المستطيع وليس على غير القادر لعذر ما انتهى وعليه؛ فإذا كانت الأعمال التي تنجزها بيمينك يمكن تأخيرها عن وقت الأكل, أو لا يترتب على تأخرها مفسدة, فاحرص على الأكل بيمينك, وإن كان تأخير تلك الأعمال سيترتب عليه ضرر معتبر شرعا, فلك الأكل بشمالك، جاء في فتاوى نور على الدرب للشيخ ابن عثيمين: والضرورة مثل أن تكون اليد اليمنى مشلولة، أو تكون اليد اليمنى مكسورة، أو تكون اليد اليمنى محترقة، أو ما أشبه ذلك من الأمور التي يتعذر معها الأكل باليمين أو الشرب باليمين، وأما ما يفعله بعض الناس عند الأكل من الشرب بشماله تنزها وخوفا من تلويث الإناء فإن هذا لا يبرر للإنسان أن يشرب بشماله؛ لأن تلويث الإناء قد يكون وقد لا يكون، فمن الممكن أن يمسك الإنسان الإناء إذا كان كأسا من أسفله بين إبهامه وسبابته، ومن الممكن أن يضعه على راحته حتى يوصله إلى فمه ثم يسنده باليد اليسرى حتى لا ينكفئ، وإذا قلنا إن هذا لا يمكن وتلوث فبماذا يتلوث هل يتلوث بنجاسة؟ الجواب لا؛ بل يتلوث بطعام طاهر طيب يمكن غسله فيما بعد
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد: فالأكل بالشمال مكروه, إلا لحاجة معتبرة شرعا, فإن الكراهة تزول, جاء في شرح النووي على صحيح مسلم: فيه استحباب الأكل والشرب باليمين وكراهتهما بالشمال، وقد زاد نافع الأخذ والإعطاء، وهذا إذا لم يكن عذر، فإن كان عذر يمنع الأكل والشرب باليمين من مرض أو جراحة أو غير ذلك فلا كراهة في الشمال بيدك اليمنى ، إلا إذا احتجت أن تحملها بيدك اليسرى ، فلا حرج في ذلك

وأما ما كان بضده ، كدخول الخلاء ، والخروج من المسجد ، والامتخاط والاستنجاء وخلع الثوب والسراويل والخف وما أشبه ذلك ، فيستحب التياسر فيه ، وذلك كله لكرامة اليمين وشرفها.

ما حكم الأكل باليسار
والله تعالى أعلم وصلى الله على محمد وآله وصحبه وسلم
حكم غسل اليدين قبل الطعام وبعده
ففي الصحيحين, واللفظ للبخاري عن عائشة، قالت: كان النبي صلى الله عليه وسلم «يعجبه التيمن، في تنعله، وترجله، وطهوره، وفي شأنه كله » وراجع المزيد في الفتوى رقم: , والفتوى رقم:
حكم الأكل باليسار
لذا فما حكم الأكل بالشمال ؟ الذي عليه جماهير أهل العلم أن الأمور التي مايسمى فيها بالآداب مثل حديث النبي صلى الله عليه وسلم الذي أوصى فيه الأكل باليمنى ، إذا أعطى أحدكم فليعطي بيمينه ، وكل مايتعلق بالآداب يقول أهل العلم الأصل فيما أمر به من الآداب أنه مستحب ، والأصل فيما نهي عنه من الآداب أنه مكروه ولا يصل إلى التحريم