المقام المحمود. المقام المحمود

وراجعي المزيد في الفتوى: اذهبوا إلي نوح فيأتون نوحاً فيقولون يا نوح أنت أول الرسل إلي الأرض وسماك الله عبداً شكوراً , اشفع لنا إلي ربنا , ألا ترى ما نحن فيه ألا تري ما قد بلغنا فيقول لهم نوح إن ربي قد غضب اليوم غضباً لم يغضب قبله مثله ولن يغضب بعده مثله وأنه قد كانت لي دعوه دعوتها علي قومي نفسي نفسي , اذهبوا إلي إبراهيم فيأتون إبراهيم فيقولون نبي الله وخليله من أهل الأرض اشفع لنا إلي ربك ألا ترى ما نحن فيه ألا ترى ما قد بلغنا فيقول لهم إبراهيم إن ربي قد غضب اليوم غضباً لم يغضب قبله مثله ولن يغضب بعده مثله وذكر كذباته
يوم القيامة يقوم النبي صلى الله عليه وسلم بالشفاعة للعباد لحمايتهم من الفزع و العذاب واهوال يوم القيامة ولذلك يجب علينا الاخذ بالاسباب والعمل الصالح والدعاء للنبي بنيل المقام المحمود لاستحقاق هذه الشفاعة عقب الأذان يردد المصلون: "وابعثه المقام المحمود الذي وعدته"، فما هو المقام المحمود للرسول صلى الله عليه وسلم؟

Use المواقع الإجتماعيّة نضع بين أيديكم يا طلاب الحقيقة موقعا يعنى بتراث نجوم الدجى ومصابيح الهدى السادة المالكية الذين هم على مذهب إمام دار الهجرة مالك بن أنس الأصبحي رضي اللّه عنه في حلة من دروس ونقول ساطعة بهية وردود مزيلة للشبه متينة قوية، فإنّ عقيدتهم هي المنجية من المهالك في حيث قال الشيخ الإمام عبد الواحد بن عاشر المالكي في متنه المشهور في عقد الاشعري وفقه مالك وطريقة الجنيد السالك بعيدا عن كل غلو مردي أو تقصير ملهي.

16
ما المقصود بالمقام المحمود
اهـ وأما الذهبي فقد قال في كتابه العلو 1 — 170 فأما قضية قعود نبينا على العرش فلم يثبت في ذلك نص، وقال أيضا 1 — 131 ويروى مرفوعا وهو باطل
ما هو المقام المحمود .. ابرز المعلومات عن شفاعة الرسول والمقام المحمود
قال: يقول: بك أمرت أن لا أفتح لأحد قبلك ، رواه مسلم
صاحب الشفاعة و المقام المحمود
الشفاعة رحمة من الله عز وجل لعباده في ذلك اليوم العظيم يوم القيامة، يوم الحر الشديد، والهول المديد، يوم يفر المرء من القريب والبعيد، يوم يجتمع الناس جميعهم من لدن آدم عليه السلام حتى آخر إنسان على وجه الأرض، يجتمعون في صعيد واحد للفصل بينهم، وصدور الحكم لهم أو عليهم، لا فرق بين الكبير والصغير، ولا بين الأسود والأبيض، ولا بين الحاكم والمحكوم، الكل سواسية في الموقف الطويل، والعباد ينتظرون الحساب والفصل بينهم، وقد بلغ بهم الجهد والهم والقلق مبلغاً عظيماً، ودنت الشمس من رؤوسهم، وتصبب العرق على أبدانهم، في مشهدلم يعهدوه من قبل، الكل يريد النجاة والخلاص، فيبحثون عمن يشفع لهم عند الملك الجبار، للفصل بينهم حين يطول الموقف على الناس، ويطلبون من الأنبياء الشفاعة ببدء الحساب، وهنا تأتي رحمة العزيز الغفار عندما يأذن لنبيه الخاتم صلى الله عليه وسلم بالشفاعة لأهل الموقف جميعاً، مؤمنهم وكافرهم، بعد اعتذار الأنبياء، حيث يقوم محمد صلى الله عليه وسلم، فيقول أنا لها أنا لها، فيخرّ تحت العرش ساجدا، فيحمد الله ويدعو، فيقال له: سل تُعط واشفع تُشفّع ، كما جاء في حديث أبي هريرة رضي الله عنه فيأتوني، فيقولون: يا محمد أنت رسول الله وخاتم الأنبياء وقد غفر الله لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر، اشفع لنا إلى ربك، ألا ترى إلى ما نحن فيه، فأنطلق، فآتي تحت العرش، فأقع ساجداً لربي عز وجل، ثم يفتح الله علي من محامده وحسن الثناء عليه شيئاً لم يفتحه على أحد قبلي، ثم يقال يا محمد ارفع رأسك، سل تعطه، واشفع تشفع متفق عليه
ومما ينبغي أن يحرص عليه المسلم، تعاطي الأسباب الموجبة لشفاعة النبي صلى الله عليه وسلم، وأعظم تلك الأسباب توحيد الله سبحانه حقاً، فقد قال صلى الله عليه وسلم : أسعد الناس بشفاعتي يوم القيامة من قال لا إله إلا الله خالصا من قلبه رواه البخاري ، ومن الأسباب الموجبة لشفاعته صلى الله عليه وسلم، الدعاء له بالمقام المحمود، ففي الحديث عنه صلى الله عليه وسلم أنه قال : من قال حين يسمع النداء : اللهم رب هذه الدعوة التامة والصلاة القائمة آت محمدا الوسيلة والفضيلة وابعثه مقاما محمودا الذي وعدته حلت له شفاعتي يوم القيامة رواه البخاري ، ومن أسباب شفاعته صلى الله عليه وسلم الصلاة عليه عشراً في الصباح وعشراً في المساء، فعن أبي الدرداء رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : من صلى علي حين يصبح عشراً وحين يمسي عشراً أدركته شفاعتي يوم القيامة رواه الطبراني وحسنه الشيخ لألباني وبناء عليه؛ فإن المقام المحمود الذي هو الشفاعة خاص بالنبي صلى الله عليه وسلم, ومن ثم؛ فإن الدعاء به من قبيل الاعتداء في الدعاء, وقد ذكرنا حكمه في الفتوى:
فائدة: ليث بن أبي سليم قال عبد الله بن أحمد عن أبيه مضطرب الحديث، وقال عثمان بن أبي شيبة سألت جريرا عن ليث ويزيد بن أبي زياد وعطاء ابن السائب فقال كان يزيد أحسنهم إستقامة ثم عطاء وكان ليث أكثر تخليطا، قال عبد الله بن أحمد سألت أبي عن هذا، فقال أقول كما قال، وقال إبراهيم بن سعيد الجوهري عن يحيى بن معين كان يحيى بن سعيد لا يحدث عنه، وكذا قال عمرو بن علي وابن المثنى وعلي بن المديني وزاد عن يحيى مجالد أحب إلي من ليث وحجاج ابن أرطاة، وقال أبو المعتمر القطيعي كان ابن عيينة يضعف ليث بن أبي سليم، وقال ابن أبي حاتم سمعت أبي وابا زرعة يقولان ليث لا يشتغل به هو مضطرب الحديث، قال وقال أبو زرعة ليث بن أبي سليم لين الحديث لا تقوم به الحجة عند أهل العلم بالحديث، وقال الحاكم أبو عبد الله مجمع على سوء حفظه، وقال الجوزجاني يضعف حديثه وَوَقَعَ فِي صَحِيح اِبْن حِبَّانَ مِنْ حَدِيث كَعْب بْن مَالِك مَرْفُوعًا " يَبْعَث اللَّه النَّاس ، فَيَكْسُونِي رَبِّي حُلَّةً خَضْرَاءَ ، فَأَقُول مَا شَاءَ اللَّه أَنْ أَقُول " فَذَلِكَ الْمَقَام الْمَحْمُود ، وَيَظْهَر أَنَّ الْمُرَاد بِالْقَوْلِ الْمَذْكُور هُوَ الثَّنَاء الَّذِي يُقَدِّمُهُ بَيْنَ يَدَيْ الشَّفَاعَة

وهذه هي الشفاعة العظمى للنبي صلى الله عليه وسلم يوم القيامة، وهي أعظم الشفاعات التي تجري في ذلك اليوم، وهي خاصة به صلى الله عليه وسلم، مكرمة له من الله عز وجل، وهي المقام المحمود الذي وعده ربه، قال تعالى: { عسى أن يبعثك ربك مقاما محمودا } الإسراء: 79 ، وعن ابن عمر رضي الله عنهما قال: إن الناس يصيرون يوم القيامة جثا - جلوسا على الركب - ، كل أمة تتبع نبيها، يقولون: يا فلان اشفع، يا فلان اشفع، حتى تنتهي الشفاعة إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فذلك يوم يبعثه الله المقام المحمود رواه البخاري.

7
سبب تسمية المقام المحمود بهذا الاسم
هذا هو "المقام المحمود" الذي يحظى به النبي في الآخرة
نباتات الشتويه التي تعد مهمه سيدنا محمد المقام المحمود هذه الدعوه المسلم عند سماع الاذان عند الله سبحانه وتعالى ان يكون بني ادم يوم القيامه اللهم اتي سيدنا محمد الوسيله والفضيله والدرجه العاليه الرفيعه وابعثه اللهم المقام المحمود الذي وعدته انك لا تخلف الميعاد اعلى مرتبه في الجنه والمقام المحمود هو وعد الله ان يعطي رسوله ان يكون سيد ولد بني ادم يوم القيامه المقام المحمود هو مقام الشفاعة العظمى للنبي محمد صلى الله عليه وسلم يوم القيامة خصه الله ووعده فيها كرامة له
صاحب الشفاعة و المقام المحمود
وفي نهاية المقال نكون قد تطرقنا بالحديث المجمل عن كافة المعلومات التفصيلية الخاصة ب لماذا سمي المقام المحمود بهذا الاسم، حيث أن المقام المحمود هو الشفاعة الخاصة بالنبي محمد صل الله عليه وسلم، وقد خصنا أن ندعو له ليصل اليه لنصل نحن كمسلمين لشفاعته يوم القيامة