ان الناس قد جمعوا لكم فاخشوهم. حديث الجمعة : " الذين قال لهم الناس إن الناس قد جمعوا لكم فاخشوهم فزادهم إيمانا وقالوا حسبنا الله ونعم الوكيل "

الإعراب: إنّما كافّة ومكفوفة ذا اسم إشارة مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ واللام للبعد والكاف للخطاب والميم حرف لجمع الذكور الشيطان خبر مرفوع، يخوف مضارع مرفوع، والفاعل ضمير مستتر تقديره هو قال : ولم؟ قالوا : نريد الميرة
في محلّ رفع معطوفة على جملة لن يضرّوا ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَى ثَدْيِهِ فَجَعَلَ يَرْتَضِعُ -قَالَ: فَكَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ يَحْكِي ارْتِضَاعَهُ بِإِصْبَعِهِ السَّبَّابَةِ فِي فَمِهِ فَجَعَلَ يَمُصُّهَا- وَمَرُّوا بِجَارِيَةٍ وَهُمْ يَضْرِبُونَهَا وَيَقُولُونَ: زَنَيْتِ سَرَقْتِ

فسلمت لها زينب ، ثم قالت : كيف قلت حين ركبت راحلة صفوان بن المعطل ؟ فقالت : قلت : حسبي الله ونعم الوكيل ، فقالت زينب : قلت كلمة المؤمنين.

17
خطبة عن قوله تعالى ( حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ )
إعراب الآية رقم 173 :
الَّذِينَ قَالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُوا لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزَادَهُمْ إِيمَاناً ... سورة آل عمران ~ أسباب نزول آيات القرآن
فصل: إعراب الآية رقم (173):
قال: فإنّي أنهاك عن ذلك، فوالله لقد حملني ما رأيتُ على أن قلت فيه أبياتًا من شعر! إعراب الآية رقم 175 :
ولأن خروجهم على أثر تثبيطه إلى جهة العدو طاعة عظيمة، والطاعات من جملة الإيمان، لأن الإيمان اعتقاد وإقرار وعمل ومن خروجهم بهذه الصورة الناصعة الرائعة الهائلة: صورة وحده، وعدم المبالاة بمقالة الناس وتخويفهم لهم من جمع قريش لهم -كما أبلغهم رسل أبي سفيان- وكما هوّل المنافقون في أمر قريش وهو ما لا بد أن يفعلوا: { الَّذِينَ قَالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُواْ لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزَادَهُمْ إِيمَاناً وَقَالُواْ حَسْبُنَا اللّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ}
في محلّ رفع خبر إنّ إعراب الآية رقم 174 :

فلما وصل الخبر للرسول صلى الله عليه وسلم قال حسبنا الله ونعم الوكيل.

21
الذين قال لهم الناس ان الناس , تفسير السور القرانية بدقة
وهذا المعنى موجود في حديث الشفاعة ، حديث أبي سعيد الخدري أخرجه مسلم
الذين قال لهم الناس ان الناس , تفسير السور القرانية بدقة
وذهب قوم من العلماء إلى أن زيادة الإيمان ونقصه إنما هو طريق الأدلة ، فتزيد الأدلة عند واحد فيقال في ذلك : إنها زيادة في الإيمان ; وبهذا المعنى - على أحد الأقوال - فضل الأنبياء على الخلق ، فإنهم علموه من وجوه كثيرة ، أكثر من الوجوه التي علمه الخلق بها
ص216
وإن هذا عام جدب ولا يصلحنا إلا عام نرعى فيه الشجر، ونشرب فيه اللبن